مجمع البحوث الاسلامية
562
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : [ في حديث ] « ليس المسكين الّذي تردّه التّمرة والتّمرتان والأكلة والأكلتان » قالوا : فمن المسكين يا رسول اللّه ؟ قال : « الّذي لا يجد غنى ولا يعلم بحاجته ، فيتصدّق عليه ، فذلك المحروم » . ( الطّبريّ 26 : 202 ) عائشة : ( المحروم ) : المحارف . مثله ابن عبّاس وأبو العالية وابن المسيّب والنّخعيّ ومجاهد وعكرمة وعطاء . ( الجصّاص 3 : 412 ) ابن عبّاس : ( المحروم ) : الّذي لا يسأل ولا يعطى ولا يفطن . ( 441 ) ( المحروم ) : الّذي ليس له في الإسلام سهم ، وهو محارف . ( الطّبريّ 26 : 201 ) نحوه ابن المسيّب ( الثّعلبيّ 9 : 112 ) ، والنّخعيّ ( الطّبريّ 26 : 203 ) ، والواحديّ ( 4 : 175 ) . إنّه الّذي يطلب الدّنيا وتدبر عنه . ( الماورديّ 5 : 366 ) ( السّائل ) : الّذي يسأل النّاس ، ( والمحروم ) : الّذي ليس له في الغنائم سهم ، ولا يجري عليه من الفيء سهم . ( البغويّ 5 : 284 ) النّخعيّ : هو المحارف الّذي ليس له أحد يعطف عليه ، أو يعطيه شيئا . ( الطّبريّ 26 : 201 ) عمر بن عبد العزيز : يقولون : إنّه الكلب . ( الماورديّ 5 : 367 ) عكرمة : ( السّائل ) : الّذي يسألك ، و ( المحروم ) : الّذي لا ينمي له مال . ( الطّبريّ 26 : 203 ) الضّحّاك : هو الرّجل المحارف الّذي لا يكون له مال إلّا ذهب ، قضى اللّه له ذلك . ( الطّبريّ 26 : 201 ) أبو قلابة : جاء سيل باليمامة ، فذهب بمال رجل ، فقال رجل من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : هذا المحروم . ( الطّبريّ 26 : 202 ) الحسن : ( المحروم ) : الّذي يطلب فلا يرزق . ( الجصّاص 3 : 412 ) إنّه الّذي يجيء بعد الغنيمة ، وليس له فيها سهم . ( الماورديّ 5 : 366 ) مثله ابن الحنفيّة . ( القرطبيّ 17 : 38 ) الإمام الباقر عليه السّلام : ( المحروم ) : الرّجل ليس بعقله بأس ، ولا يبسط له في الرّزق ، وهو محارف . ( العروسيّ 5 : 123 ) عطاء : هو المحدود المحارف . ( الطّبريّ 26 : 202 ) القرظيّ : ( المحروم ) : الّذي أصابته الجائحة . ( القرطبيّ 17 : 39 ) قتادة : لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ هذان فقيرا أهل الإسلام ، سائل يسأل في كفّه ، وفقير متعفّف ، ولكليهما عليك حقّ يا بن آدم . ( الطّبريّ 26 : 202 ) المتعفّف الّذي يسأل النّاس شيئا ولا يعلم بحاجته . ( الماورديّ 5 : 366 ) زيد بن عليّ : ( المحروم ) : الّذي لا يسأل النّاس شيئا . ( 387 ) الزّهريّ : ( السّائل ) : الّذي يسأل ، ( والمحروم ) : المتعفّف الّذي لا يسأل . ( الطّبريّ 26 : 202 ) زيد بن أسلم : ( والمحروم ) : الّذي يصاب زرعه أو ثمره أو نسل ما شيته ، فيكون له حقّ على من لم يصبه