مجمع البحوث الاسلامية

56

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وهي جمع حجزة ، كناية عن الفروج ، أي إنّهم أعفّاء . ( 2 : 139 ) ابن سيده : الحجز : الفصل بين الشّيئين ، حجز بينهما يحجز حجزا وحجازة فاحتجز . واسم ما فصل بينهما : الحاجز . والحجاز : البلد المعروف منه ، لأنّه فصل بين الغور والشّام . وقيل : لأنّه حجز بين نجد والسّراة ، وقيل : لأنّه حجز بين تهامة ونجد . وأحجز القوم واحتجزوا وانحجزوا : أتوا الحجاز . وتحاجزوا وانحجزوا واحتجزوا : تزايلوا . وحجزه عن الأمر يحجزه حجازة وحجّيزى : صرفه . وحجازيك كحنانيك ، أي احجز بينهم حجزا بعد حجز ، كأنّه يقول : لا ينقطع ذلك ، وليك بعضه موصولا ببعض . وحجزة الإزار : خبنته ، وحجزة السّراويل : موضع التّكّة . وقيل : حجزة الإنسان : معقد السّراويل والإزار . والحجزة : مركب مؤخّر الصّفاق في الحقويين . واحتجز بإزاره : شدّه على وسطه - من ذلك . وتحاجز القوم : أخذ بعضهم بحجز بعض . والحجز : العفيف الطّاهر . ورجل شديد الحجزة : صبور على الشّدّة والجهد . وحجز الرّجل : أصله ومنبته . وحجزه أيضا : فصل ما بين فخذيه من عشيرته . والحجز : النّاحية . والحجاز : حبل يلقى للبعير من قبل رجليه ثمّ يناخ عليه ، ثمّ يشدّ به رسغا رجليه إلى حقويه وعجزه ؛ حجزه يحجزه حجزا . [ واستشهد بشعر ثلاث مرّات ] وحاجز : اسم . ( 3 : 60 ) الرّاغب : الحجز : المنع بين الشّيئين بفاصل بينهما ، يقال : حجز بينهما ، قال عزّ وجلّ : وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً النّمل : 61 . والحجاز سمّي بذلك لكونه حاجزا بين الشّام والبادية . والحجاز : حبل يشدّ من حقو البعير إلى رسغه . وتصوّر منه معنى الجمع ، فقيل : احتجز فلان عن كذا واحتجز بإزاره ، ومنه حجزة السّراويل . وقيل : إن أردتم المحاجزة فقبل المناجزة ، أي الممانعة قبل المحاربة . وقيل : حجازيك ، أي احجز بينهم . ( 109 ) الزّمخشريّ : حجز بين المتقاتلين ، وبينهما حاجز وحجاز ، وجعل اللّه بيني وبينك حجابا وحجازا . وحجازيك : بوزن حنانيك ، أي احجز بين القوم . والمحاجزة قبل المناجزة . يقال : حاجزوا عدوّهم : كافّوه . وتراموا ثمّ تحاجزوا ، وكانت بينهم رمّيّا ثمّ صارت إلى حجّيزى ، وهي التّحاجز . واحترز من كذا واحتجز . واحتجز بإزاره على وسطه : لاقى بين طرفيه وشدّه ، ورأيته محتجزا بإزاره . وفي الحديث : « رأى رجلا محتجزا بحبل أبرق » .