مجمع البحوث الاسلامية

52

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ومدنيّة ، وجاءت ( الحجارة ) وقودا للنّار مرّتين أيضا مدنيّتين ، وتمثيلا للقلوب مرّتين مدنيّتين أيضا ، و حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ * في قصّة لوط مرّتين مكّيّتين ، و حِجارَةً مِنْ طِينٍ مرّة مكّيّة ، وفي عصر النّبيّ مرّتين أيضا مكّيّة ومدنيّة . فاختير في اللّفظين : « الحجر والحجارة » عدد الاثنين موزّعة بين المكّيّ والمدنيّ ، قريبا من التّساوي إلّا في قصّة لوط فزيدت عليهما واحدة ، بيانا لشدّة العذاب فيها .