مجمع البحوث الاسلامية

505

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

أحرقها حرقا ، إذا بردتها للتّفريق بالإحراق والحرق : قطع عصبة في الورك لا تلتئم ، كما لا يرجع ما أحرق . يقال : حرق الورك فهو محروق . والحرق : الثّوب يقع فيه الحرق من دقّ القصّار ، لأنّه كالإحراق بالنّار في أنّه لا يرجع إلى الحال . ومنه ريش حرق لأنّه كالمنقطع بالإحراق . والحرّاق : ما اقتبست به النّار للإحراق . والحرقة ما يجده من حدّة لأنّه كالإحراق بالنّار . والحرّاقات : سفن يتّخذ منها مرامى نيران يرمى بها العدوّ . وأصل الباب : الإحراق . ( 2 : 342 ) والحريق : تفريق الأجسام الكبيرة العظيمة بالنّار العظيمة . ( 5 : 161 ) والتّحريق هو التّقطيع بالنّار . يقال : حرّقه تحريقا وأحرقه إحراقا . وثوب حرق ، أي متقطّع كالتّقطّع بالنّار ، واحترق الشّيء احتراقا ، وتحرّق على الأمر تحرّقا . ( 7 : 262 ) الرّاغب : يقال : أحرق كذا فاحترق . والحريق : النّار . [ ثمّ ذكر الآيات ] حرق الشّيء : إيقاع حرارة في الشّيء من غير لهيب ، كحرق الثّوب بالدّقّ . وحرق الشّيء : إذا برده بالمبرد ، وعنه استعير : حرق النّاب ، وقولهم : يحرق على الأرّم . وحرق الشّعر ، إذا انتشر . وماء حراق : يحرق بملوحته . والإحراق : إيقاع نار ذات لهيب في الشّيء ، ومنه استعير : أحرقني بلومه ، إذا بالغ في أذيّته بلوم . ( 114 ) الزّمخشريّ : أحرقه بالنّار وحرّقه ، فاحترق وتحرّق ، ووقع الحريق في داره ، « وأعوذ باللّه من الحرق والغرق » . وفي الثّوب حرق ، وهو أثر دقّ القصّار ، وقد حرق الثّوب يحرقه حرقا . ووقع السّقط في الحراق . وحرق الحديد : برده . وأكلوا الحريقة ، وهي حريرة فيها غلظ تطبخ طبخا محرقا . ومن المجاز : حرّق المرعى الإبل : عطّشها . وأحرقني النّاس : برّحوا بي وآذوني . وحرّقني باللّوم . وماء حراق زعاق : شديد الملوحة ، كأنّما يحرق حلق الشّارب . وفرس حراق العدو : يكاد يحترق لشدّة عدوه ، ومنه ركبوا في الحرّاقة ، وهي سفينة خفيفة المرّ . ورأس حرق المفارق ، وطائر حرق الجناح ، إذا نسل الشّعر والرّيش ، كأنّه يحترق فيسقط . وإنّه ليحرق عليك الأرّم ، أي يسحق بعضها ببعض فعل الحارق بالمبرد . وعليكم من النّساء بالحارقة ، وهي الّتي تضمّ الشّيء لضيقها ، وتغمزه فعل من يحرق أسنانه ، وهي الرّصوف والعضوض . وحارق المرأة : جامعها . وجامعها الحرّيقاء ، وهي المجامعة على الجنب . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] . ( أساس البلاغة : 81 )