مجمع البحوث الاسلامية

458

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

واحد . ( الكنز اللّغويّ : 30 ) الشّافعيّ : إذا كان لا يبلغ كسبه ما يقيمه وعياله ، فهو الّذي ذكر المفسّرون أنّه المحروم المحارف . والمحارف : الّذي يحترف بيديه قد حرم سهمه من الغنيمة ، لا يغزو مع المسلمين ، فبقي محروما يعطى من الصّدقة ما يسدّ حرمانه . ( الأزهريّ 5 : 15 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : المحراف : الميل الّذي تقاس به الشّجّة . يقال : ما أظرف حرفته وتصرّفه في معيشته . ( 1 : 151 ) الحرف : من الإبل المسنّة : البازل ، وهي الحرجوج . ( 1 : 161 ) المحراف : سكّين يكون للطّبيب . ( 1 : 176 ) والمحارف : الأميال ؛ الواحد : محرف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 204 ) الحرف : النّاقة الضّامر . ( الأزهريّ 5 : 14 ) الفرّاء : حرف المعجم : يجمع على حروف ، وجميعها مؤنّثة ، ولم يسمع التّذكير فيها في شيء ، ويجوز تذكيرها في الشّعر . مثله ابن السّكّيت . ( الفيّوميّ : 130 ) وحرف الجبل : يجمع حرفا ، مثال عنب ، ومثله طلّ وطلل ، ولم يسمع غيرهما . ( الصّغانيّ 4 : 451 ) أبو عبيدة : المحارفة : المقايسة ، ولهذا قيل للميل الّذي تسبر به الجراحات والشّجاج : المحراف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 221 ) الحرف من الرّجال : القصير ، والحرف من الإبل : الضّخمة . ( ثلاثة كتب في الأضداد : 96 ) حرفت الشّيء عن وجهه حرفا . ( الجوهريّ 4 : 1343 ) أبو زيد : يقال : أحرف الرّجل إحرافا فهو محرف ؛ والاسم : الحرفة ، إذا نمى ماله وصلح . ( 90 ) الأخفش : ما لم يحسن له الفعل ولا الصّفة ولا التّثنية ولا الجمع ، ولم يجز أن يتصرّف ، فهو حرف . ( الصّاحبيّ : 86 ) الأصمعيّ : الحرف : النّاقة المهزولة . ( الأزهريّ 5 : 14 ) يقال : هو يحرف لعياله ، أي يكسب من هاهنا وهاهنا ، مثل يقرف . ( الجوهريّ 4 : 1343 ) اللّحيانيّ : الحرف : الحرمان ، وحرف في ماله حرفة ، إذا ذهب منه شيء . ( ابن سيده 3 : 307 ) أبو عبيد : في حديث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « نزل القرآن على سبعة أحرف كلّها كاف شاف » . وبعضهم يرويه : « فاقرأوا كما علّمتم » . قوله : « سبعة أحرف » يعني سبع لغات من لغات العرب ، وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه ، هذا لم يسمع به قطّ . ولكن يقول : هذه اللّغات السّبع متفرّقة في القرآن ، فبعضه بلغة قريش ، وبعضه بلغة هذيل ، وبعضه بلغة هوازن ، وبعضه بلغة أهل اليمن ، وكذلك سائر اللّغات ، ومعانيها مع هذا كلّه واحد . وممّا يبيّن ذلك قول ابن مسعود : إنّي قد سمعت القراءة فوجدتهم متقاربين ، فاقرأوا كما علّمتم ، إنّما هو