مجمع البحوث الاسلامية

430

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ابن عبّاس : لو جهدت كلّ الجهد . ( 204 ) الطّوسيّ : والحرص : طلب الشّيء في إصابته ، حرص عليه يحرص حرصا ، فهو حريص على الدّنيا ، إذا اشتدّ طلبه لها . والتّقدير : وما أكثر النّاس بمؤمنين ولو حرصت على هدايتهم . ( 6 : 201 ) الميبديّ : ( ولو حرصت ) أي اجتهدت كلّ الاجتهاد ، فإنّ ذلك إلى اللّه فحسب . ( 5 : 147 ) نحوه النّسفيّ . ( 2 : 239 ) الطّبرسيّ : أي وليس أكثر النّاس بمصدّقين ولو حرصت على إيمانهم وتصديقهم ، واجتهدت في دعائهم إليه وإرشادهم إليه ، لأنّ حرص الدّاعي لا يغني شيئا إذا كان المدعوّ لا يجيب . ( 3 : 267 ) الفخر الرّازيّ : قال ابن الأنباريّ : جواب ( لو ) محذوف ، لأنّ جواب ( لو ) لا يكون مقدّما عليها ، فلا يجوز أن يقال : قمت لو قمت « 1 » . . . ومعنى الحرص : طلب الشّيء بأقصى ما يمكن من الاجتهاد . ( 18 : 223 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 13 : 55 ) القرطبيّ : أي ليس تقدر على هداية من أردت هدايته . . . والحرص : طلب الشّيء باختيار « 2 » . ( 9 : 271 ) أبو حيّان : ولو بالغت في طلب إيمانهم لا يؤمنون ، لفرط عنادهم وتصميمهم على الكفر . وجواب ( لو ) محذوف ، أي ولو حرصت لم يؤمنوا . ( 5 : 351 ) البروسويّ : ( ولو حرصت ) على إيمانهم ، وبالغت في إظهار الآيات لهم . والحرص : طلب شيء باجتهاد في إصابته . ( 4 : 328 ) الآلوسيّ : أي على إيمانهم ، وبالغت في إظهار الآيات القاطعة الدّالّة على صدقك عليهم . ( 13 : 65 ) نحوه القاسميّ . ( 9 : 3602 ) حرصتم وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ . النّساء : 129 راجع « عدل » . تحرص إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ . النّحل : 37 الواحديّ : أي إن تطلب بجهدك ذلك . ( 3 : 62 ) مثله الفخر الرّازيّ ( 20 : 29 ) ، ونحوه القرطبيّ ( 10 : 104 ) . الميبديّ : أي إن تطلب هداهم أشدّ الطّلب . ( 5 : 381 ) نحوه أبو السّعود . ( 4 : 61 ) ابن عطيّة : الحرص : أبلغ الإرادة في الشّيء . وهذه تسلية للنّبيّ عليه السّلام ، أي إنّ حرصك لا ينفع ، فإنّها أمور محتومة . ( 3 : 392 )

--> ( 1 ) في الأصل : لوقت ! ! ( 2 ) الظّاهر : باجتهاد ، كما في كتب اللّغة .