مجمع البحوث الاسلامية
391
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
( الطّبريّ 3 : 236 ) نحوه عكرمة ( القرطبيّ 4 : 66 ) ، وزيد بن عليّ ( 158 ) . عكرمة : إنّ امرأة عمران كانت عجوزا عاقرا تسمّى : حنّة ، وكانت لا تلد ، فجعلت تغبط النّساء لأولادهنّ ، فقالت : اللّهمّ إنّ عليّ نذرا شكرا ، إن رزقتني ولدا أن أتصدّق به على بيت المقدس ، فيكون من سدنته وخدّامه ، قال : وقوله : نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً أنّها للحرّة ابنة الحرائر ، محرّرا للكنيسة يخدمها . ( الطّبريّ 3 : 237 ) الضّحّاك : جعلت ولدها للّه وللّذين يدرسون الكتاب ويتعلّمونه . ( الطّبريّ 3 : 237 ) قتادة : كانت امرأة عمران حرّرت للّه ما في بطنها ، وكانوا إنّما يحرّرون الذّكور ، وكان المحرّر إذا حرّر جعل في الكنيسة لا يبرحها ، يقوم عليها ، ويكنسها . مثله الرّبيع . ( الطّبريّ 3 : 236 ) السّدّيّ : إنّ امرأة عمران حملت ، فظنّت أنّ ما في بطنها غلام ، فوهبته للّه محرّرا ، لا يعمل في الدّنيا . ( 172 ) الكلبيّ : كان المحرّر إذا حرّر جعل في الكنيسة ، يقوم عليها ، يكنسها ويخدمها ، ولا يبرح ، مقيما عليها حتّى يبلغ الحلم ، ثمّ يخيّر إن أحبّ أقام فيها وإن أحبّ ذهب حيث شاء ، وإن أراد أن يخرج بعد التّخيير لم يكن له ذلك ، ولم يكن أحد من الأنبياء والعلماء إلّا من نسله محرّر لبيت المقدس ، ولم يكن محرّرا إلّا الغلمان ، ولا تصلح له الجارية ، لما يصيبها من الحيض والأذى ، فحرّرت أمّ مريم ما في بطنها . . . مثله محمّد بن إسحاق . ( البغويّ 1 : 431 ) أبو عبيدة : أي عتيقا للّه ، أعتقته وحرّرته ، واحد . ( 1 : 90 ) ابن قتيبة : أي عتيقا للّه عزّ وجلّ ، تقول : أعتقت الغلام وحرّرته ، سواء . وأرادت : إنّي نذرت أن أجعل ما في بطني محرّرا من التّعبيد للدّنيا ، ليعبدك ويلزم بيتك . ( 103 ) الطّبريّ : يعني بذلك : حبسته على خدمتك وخدمة قدسك في الكنيسة ، عتيقة من خدمة كلّ شيء سواك ، مفرّغة لك خاصّة ، ونصب ( محرّرا ) على الحال من ( ما ) الّتي بمعنى الّذي . ( 3 : 235 ) الزّجّاج : أنّي جعلته خادما يخدم في متعبّد اتنا ، وكان ذلك جائزا لهم ، وكان على أولادهم فرضا أن يطيعوهم في نذرهم ، فكان الرّجل ينذر في ولده أن يكون خادما في متعبّده ولعبّادهم ، ولم يكن ذلك النّذر في النّساء إنّما كان ذلك في الذّكورة ، فلمّا ولدت امرأة عمران مريم قالت : رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وليست الأنثى ممّا يصلح للنّذر ، فجعل اللّه عزّ وجلّ من الآيات في مريم - لما أراده اللّه من أمر عيسى - أن جعلها متقبّلة في النّذر ، فقال عزّ وجلّ : فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً آل عمران : 37 . ( 1 : 401 ) السّجستانيّ : أي عتيقا للّه لخدمة بيته . ( 34 ) الأصمّ : لم يكن لبني إسرائيل غنيمة ولا سبي ، فكان تحريرهم جعلهم أولادهم على الصّفة الّتي ذكرنا . [ وقفا على طاعة اللّه ] ( الفخر الرّازيّ 8 : 27 ) الجصّاص : والتّحرير : ينصرف على وجهين : أحدهما : العتق من الحرّيّة ، والآخر : تحرير الكتاب ،