مجمع البحوث الاسلامية

351

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ووتر حرد ، وحبل أحرد : وذلك إذا شددت إحدى القوّتين وأرخيت الأخرى . والحرود : حرف الحبل ، وحراديده : حيوده . وناقة محارد : وهي الّتي ينقطع لبنها سريعا . وحارد الرّجل ، إذا أعطى ثمّ أمسك . والحرود : الّتي لا تكاد تدرّ محاردة . وإبل حراد : كذلك . والمحرد : المغذّ في السّير . يقال : أحرد في سيره . والمحرد : المغضب ، والحرد : الاسم . والبيت المحرّد : المسنّم . ( 3 : 37 ) الخطّابيّ : الحرد : القطعة من السّنام . يقال : « حردت منه حردا » أي قطعت . وهذا مثل يريد أنّه لم يعي بالجواب عن هذه المعضلة ، ولم يستأن بالقول فيها . ( 3 : 151 ) الجوهريّ : حرد يحرد بالكسر حردا : قصد ، تقول : حردت حردك ، أي قصدت قصدك . والحرود من النّوق : القليلة الدّرّ . وحاردت السّنة : قلّ مطرها . وحرد يحرد حرودا ، أي تنحّى عن قومه ، ونزل منفردا ولم يخالطهم . [ إلى أن قال : ] والحرد بالتّحريك : الغضب . قال أبو نصر أحمد بن حاتم صاحب الأصمعيّ : هو مخفّف . وتحريد الشّيء : تعويجه كهيئة الطّاق . ومنه قيل : بيت محرّد ، أي مسنّم . وحبل محرّد ، إذا ضفر فصارت له حروف لا عوجاجه . والحرديّ من القصب : نبطيّ معرّب . ولا يقال : الهرديّ . وغرفة محرّدة ، أي فيها حراديّ القصب . والحرد بالكسر : واحد الحرود ، وهي مباعر الإبل . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 464 ) نحوه ملخّصا ، الرّازيّ . ( 146 ) ابن فارس : الحاء والرّاء والدّال أصول ثلاثة : القصد ، والغضب ، والتّنحّي . فالأوّل : القصد . يقال : حرد حرده ، أي قصد قصده . ومن هذا الباب الحرود : مباعر الإبل ؛ واحدها : حرد . والثّاني : الغضب . يقال : حرد الرّجل : غضب ، حردا ، بسكون الرّاء . ويقال : أسد حارد . والثّالث : التّنحّي ، والعدول . يقال : نزل فلان حريدا ، أي متنحّيا . وكوكب حريد . وحاردت النّاقة ، إذا قلّ لبنها ؛ وذلك أنّها عدلت عمّا كانت عليه من الدّرّ . وكذلك حاردت السّنة ، إذا قلّ مطرها . وحبل محرّد ، إذا ضفر فصارت له حرفة لا عوجاجه . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 2 : 51 ) أبو هلال : الفرق بين الغضب والحرد : أنّ الحرد هو أن يغضب الإنسان فيبعد عن من غضب عليه ، وهو من قولك : كوكب حريد ، أي بعيد عن الكواكب ، وحيّ حريد ، أي بعيد المحلّ . ولهذا لا يوصف اللّه تعالى بالحرد وهو الحرد بالإسكان ،