مجمع البحوث الاسلامية

298

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الثّعالبيّ : فصل في عوارض العين . . . حرجت عينه ، إذا حارت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 122 ) ابن سيده : الحرج والحرج : الإثم . والحارج : الآثم ، أراه على النّسب لأنّه لا فعل له . والحرج والحرج والمتحرّج : الكافّ عن الإثم . والحرج : الضّيق . والحرج ، الّذي لا يكاد يبرح القتال . والحرج ، المضيّق عليه ، وكأنّ الحرج الّذي لا يبرح القتال مضيّق عليه . والحرج ، الّذي لا ينهزم ، كأنّه يضيق عليه العذر في الانهزام . والحرج ، الّذي يهاب أن يتقدّم على الأمر ، وهذا ضيق أيضا . وحرج إليه : لجأ عن ضيق . وأحرجه إليه : ألجأه وضيّق عليه . وأحرج الكلب والسّبع : ألجأه إلى مضيق فحمل عليه . وحرج الغبار فهو حرج : ثار في موضع ضيّق فانضمّ إلى حائط أو سند . ومكان حرج وحريج : ضيّق . وحرجت عينه حرجا : حارت . وحرج عليه السّحور حرجا : إذا أصبح قبل أن يتسحّر ، فحرم لضيق وقته . وحرجت الصّلاة على المرأة حرجا : حرمت وهو من الضّيق ، لأنّ الشّيء إذا حرم فقد ضاق . والحرجة : الغيضة لضيقها ، وقيل : الشّجر الملتفّ ؛ وهي أيضا الشّجرة تكون بين الأشجار لا تصل إليها الآكلة ، وهي ما رعى من المال ؛ والجمع من ذلك كلّه : حرج وأحراج وحراج . وهي المحاريج أيضا . وقيل : الحرجة تكون من السّمر والطّلح والعوسج والسّلم والسّدر . وقيل : هو ما اجتمع من السّدر والزّيتون وسائر الشّجر . وقيل : هي موضع من الغيضة تلتفّ فيه شجرات قدر رمية حجر . قال أبو زيد : سمّيت بذلك لا لتفافها وضيق المسلك فيها . والحرجة : مائة من الإبل . وركب الحرجة ، أي الطّريق ، وقيل : معظمه . وقد حكيت بجيمين . والحرج : سرير يحمل عليه المريض أو الميّت ، وقيل : هو خشب يشدّ بعضه إلى بعض . والحرج : مركب للنّساء والرّجال ، ليس له رأس . والحرج والحرج : الشّحص . والحرج من الإبل : الّتي لا تركب ولا يضربها الفحل ليكون أسمن لها ، إنّما هي معدّة . والحرج والحرجوج : النّاقة الجسيمة الطّويلة على وجه الأرض ، وقيل : الشّديدة ، وقيل : هي الضّامر . والحرجوج : النّاقة الوقّادة القلب . والحرجوج : الرّيح الباردة الشّديدة . وحرج الرّجل أنيابه يحرجها حرجا : حكّ بعضها إلى بعض من الحرد .