مجمع البحوث الاسلامية
28
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
واحد من العقل ، والعرب تقول : إنّه لذو حجر إذا كان قاهرا لنفسه ضابطا لها ، كأنّه أخذ من قولك : حجرت على الرّجل . ( 3 : 260 ) نحوه المراغيّ . ( 3 : 142 ) الطّبريّ : فإنّه لذي حجّى وذي عقل ؛ يقال للرّجل إذا كان مالكا نفسه قاهرا لها ضابطا : إنّه لذو حجر ، ومنه قولهم : حجر الحاكم على فلان . ( 30 : 173 ) الزّجّاج : أي لذي عقل ولبّ . ( 5 : 321 ) مثله الواحديّ ( 4 : 481 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 485 ) ، وسيّد قطب ( 6 : 3903 ) . الماورديّ : وفي « ذي الحجر » لأهل التّأويل خمسة أقاويل . [ ثمّ ذكر أقوال المفسّرين وأضاف : ] والحجر : المنع ، ومنه اشتقّ اسم الحجر لا متناعه بصلابته ، ولذلك سمّيت الحجرة لا متناع ما فيها بها ، ومنه سمّي حجر المولّى عليه ، لما فيه من منعه عن التّصرّف ، فجاز أن يحمل معناه على كلّ واحد من هذه التّأويلات لما يضمنه من المنع . ( 6 : 267 ) نحوه القرطبيّ . ( 20 : 43 ) الطّوسيّ : أي لذي عقل - في قول ابن عبّاس ومجاهد وقتادة والحسن - وقيل : العقل : الحجر ، لأنّه يعقل عن المقبّحات ويزجر عن فعلها ، يقال : حجر يحجر حجرا ، إذا منع من الشّيء بالتّضييق ، ومنه حجر الرّجل يحجر على ما فيه ، ومنه الحجر لا متناعه بصلابته . ( 10 : 342 ) نحوه البغويّ . ( 5 : 248 ) الزّمخشريّ : الحجر : العقل ، لأنّه يحجر عن التّهافت فيما لا ينبغي ، كما سمّي عقلا ونهية ، لأنّه يعقل وينهى ، وحصاة من الإحصاء ، وهو الضّبط . [ ثمّ نقل قول الفرّاء ] ( 4 : 249 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 31 : 165 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 557 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 354 ) ، والنّيسابوريّ ( 30 : 90 ) ، والخازن ( 7 : 201 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 530 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 424 ) ، والبروسويّ ( 10 : 422 ) ، وشبّر ( 6 : 406 ) ، والآلوسيّ ( 30 : 122 ) ، والقاسميّ ( 17 : 6146 ) ، ومغنيّة ( 7 : 560 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 15 : 1550 ) . ابن كثير : وإنّما سمّي العقل : حجرا لأنّه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال ، ومنه : حجر البيت لأنّه يمنع الطّائف من اللّصوق بجداره الشّاميّ ، ومنه حجر اليمامة ، وحجر الحاكم على فلان ، إذا منعه التّصرّف . ( 7 : 284 ) الحجر وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ . الحجر : 80 ابن عبّاس : قوم صالح . ( 220 ) قتادة : أصحاب الوادي . ( الطّبريّ 14 : 49 ) إنّ الحجر اسم لواد كان يسكنها هؤلاء . ( الطّبرسيّ 3 : 343 ) نحوه الفخر الرّازيّ . ( 19 : 205 ) وهي ما بين مكّة وتبوك ، وهو الوادي الّذي فيه ثمود . ( القرطبيّ 10 : 46 ) الزّهريّ : إنّها مدينة ثمود . ( الماورديّ 3 : 169 )