مجمع البحوث الاسلامية
193
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
( 3 : 198 ) ، وشبّر ( 4 : 31 ) ، والمراغيّ ( 15 : 64 ) . الطّبرسيّ : أي متّقى يجب أن يحذر منه لصعوبته . ( 3 : 422 ) الفخر الرّازيّ : فالمراد أنّ من حقّه أن يحذر ، فإن لم يحذره بعض النّاس لجهله ، فهو لا يخرج من كونه بحيث يجب الحذر عنه . ( 20 : 233 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 15 : 49 ) القرطبيّ : أي مخوفا لا أمان لأحد منه ، فينبغي أن يحذر منه ويخاف . ( 10 : 280 ) نحوه ابن كثير ( 3 : 321 ) ، والقاسميّ ( 10 : 3942 ) . الشّربينيّ : [ مثل الزّمخشريّ وأضاف : ] لما شوهد من إهلاكه للقرون الماضية . ( 2 : 315 ) أبو السّعود : [ مثل الزّمخشريّ وأضاف : ] وهو تعليل لقوله تعالى : وَيَخافُونَ عَذابَهُ وتخصيصه بالتّعليل لما أنّ المقام مقام التّحذير من العذاب ، وأنّ بينهم وبين العذاب بونا بعيدا . ( 4 : 138 ) نحوه البروسويّ ( 5 : 175 ) ، والآلوسيّ ( 15 : 100 ) . عزّة دروزة : واجب الاتّقاء والحذر . ( 3 : 244 ) مغنيّة : [ مثل الزّمخشريّ وأضاف : ] وكلّ عاقل يحذر ويخاف من العواقب ، ويعدّ لها العدّة مهما كانت منزلته ومقدرته ، وبخاصّة إذا كان الطّالب والمحاسب يعلم السّرّ وأخفى . ( 5 : 56 ) الطّباطبائيّ : يجب التّحرّز منه . ( 13 : 130 ) يحذّركم 1 - . . . وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ . آل عمران : 28 2 - . . . وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ . آل عمران : 30 الواحديّ : يخوّفكم اللّه على موالاة الكفّار عذاب نفسه . ( 1 : 428 ) البغويّ : يخوّفكم اللّه عقوبته على موالاة الكفّار وارتكاب المنهيّ ، ومخالفة الأمور . ( 1 : 421 ) القشيريّ : وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ هذا خطاب للخواصّ من أهل المعرفة ، فأمّا الّذين نزلت رتبتهم عن هذا ، فقال لهم : فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي . . . البقرة : 24 ، وقال : وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ . . . البقرة : 281 ، إلى غير ذلك من الآيات . ويقال : يُحَذِّرُكُمُ . . . أن يكون عندكم أنّكم وصلتم ، فإنّ خفايا المكر تعتري الأكابر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : يُحَذِّرُكُمُ . . . لأن يجري في وهم أحد أنّه يصل إليه مخلوق ، أو يطأ بساط العزّ قدم همّة بشر ، جلّت الأحديّة وعّزت ! وإنّ من ظنّ أنّه أقربهم إليه ففي الحقيقة أنّه أبعده عنه . [ إلى أن قال : ] الإشارة من قوله : وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ للعارفين ، ومن قوله وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ للمستأنفين ، فهؤلاء