مجمع البحوث الاسلامية
18
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والمحجر أيضا : الحجر ، وهو الحرام . ويقال : حجّر القمر ، إذا استدار بخطّ دقيق من غير أن يغلظ ، وكذلك إذا صارت حوله دارة في الغيم . والتّحجير أيضا : أن تسم حول عين البعير بميسم مستدير . ومحجّر بالتّشديد : اسم موضع ، والأصمعيّ يقوله بكسر الجيم ، وغيره يفتح . وحجّار بالتّشديد : اسم رجل من بكر بن وائل . والحنجرة والحنجور : الحلقوم ، بزيادة النّون . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 2 : 623 ) ابن فارس : الحاء والجيم والرّاء أصل واحد مطّرد ، وهو المنع والإحاطة على الشّيء . فالحجر : حجر الإنسان ، وقد تكسر حاؤه . ويقال : حجر الحاكم على السّفيه حجرا ؛ وذلك منعه إيّاه من التّصرّف في ماله . والعقل يسمّى حجرا لأنّه يمنع من إتيان مالا ينبغي ، كما سمّي عقلا تشبيها بالعقال ، قال اللّه تعالى : هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ الفجر : 5 . وحجر : قصبة اليمامة . والحجر : معروف ، وأحسب أنّ الباب كلّه محمول عليه ومأخوذ منه ، لشدّته وصلابته . وقياس الجمع في أدنى العدد : أحجار ، والحجارة أيضا له قياس ، كما يقال : جمل وجمالة ، وهو قليل . والحجر : الفرس الأنثى ؛ وهي تصان ويضنّ بها . والحاجر : ما يمسك الماء من مكان منهبط ؛ وجمعه : حجران . وحجرة القوم : ناحية دارهم وهي حماهم . والحجرة : من الأبنية معروفة . وحجّر القمر ، إذا صارت حوله دارة . وممّا يشتقّ من هذا قولهم : حجّرت عين البعير ، إذا وسمت حولها بميسم مستدير . ومحجر العين : ما يدور بها ، وهو الّذي يظهر من النّقاب . والحجر : حطيم مكّة ، هو المدار بالبيت . والحجر : القرابة . والقياس فيها قياس الباب ، لأنّها ذمام وذمار يحمى ويحفظ . والحجر : الحرام ، وكان الرّجل يلقى الرّجل يخافه في الأشهر الحرم ، فيقول : حجرا ، أي حراما ، ومعناه حرام عليك أن تنالني بمكروه ، فإذا كان يوم القيامة رأى المشركون ملائكة العذاب فيقولون : حِجْراً مَحْجُوراً * فظنّوا أنّ ذلك ينفعهم في الآخرة ، كما كان ينفعهم في الدّنيا . والمحاجر : الحدائق ؛ واحدها : محجر . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 138 ) ابن سيده : الحجر : الصّخرة ؛ والجمع : أحجار وأحجر في القليل . والكثير : حجار وحجارة . وفي التّنزيل : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ * البقرة : 24 ، التّحريم : 6 ، قيل : هي حجارة الكبريت ، ألحقوها الهاء لتأنيث الجمع ، كما ذهب إليه سيبويه في : البعولة والفحولة . والحجر الأسود : حجر البيت ، وربّما أفردوه فقالوا : الحجر ، إعظاما له ؛ ومن ذلك قول عمر : « واللّه إنّك لحجر ، ولولا أنّي . . . » .