مجمع البحوث الاسلامية

96

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَ . . . النّساء : 128 24 و 25 - الطَّلاقُ مَرَّتانِ . . . فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ . . . فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ . . . البقرة : 229 ، 230 26 - 29 - فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَتَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ . . . فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ . . . وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ . . . لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ . . . البقرة : 233 - 236 30 - . . . فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ . . . البقرة : 282 31 - وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ البقرة : 240 32 - لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ . . . المائدة : 93 يلاحظ أوّلا : أنّه جاء في ( 1 ) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وفيها بحوث : 1 - اختلفوا في نزولها في يهود بني قريظة - عن ابن عبّاس - أو في أهل الكتاب عامّة ، أو المشركين - حكاهما ابن الجوزيّ - والصّواب نزولها في المشركين ، لأنّها من سورة الأنفال النّازلة في بدء الهجرة بعد البقرة بشأن « غزوة بدر » ولمّا يبدأ يومئذ حرب بين المسلمين واليهود القاطنين بالمدينة ، ولا مع أهل الكتاب من غير أهل المدينة ، لكن لا بأس بإجرائها فيهم . 2 - قال بعضهم : إنّها نسخت ب قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ . . . التّوبة : 29 ، و فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ . . . التّوبة : 5 ، وفيه أنّ الآية الأولى في أهل الكتاب دون المشركين ، مع أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم صالح نصارى نجران ، والثّانية لا تمنع من الصّلح إن جنحوا للسّلم مع أنّه يختلف أمر الصّلح والحرب حسب ما يراه الإمام - كما قال الزّمخشريّ - . 3 - قالوا : معنى ( جنحوا ، واجنح ) : إن مالوا إلى الصّلح فمل إليه ، وإنّ منه جناح الطّائر لأنّه يميل به في أحد شقّيه . ويخطر بالبال أنّ التّعبير ب ( الجنوح ) هنا فيه نوع خفض للجناح من الطّرفين عند المصالحة والمسالمة . فهناك علاقة ماسّة بين هذه الآية وما بعدها من الآيات ( 4 - 6 ) . 4 - أريد ب ( السّلم ) الصّلح والمسالمة وترك الحرب ، وقيل : إن أسلموا وأظهروا الإسلام ، وهو بعيد لاحظ « س ل م : السّلم » ولا يساوق ( فاجنح لها ) إذ ليس معناه فاجنح إلى الإسلام قطعا مع أنّ سياقهما واحد . 5 - في ( فاجنح لها ) سؤالان : لم قال : ( لها ) دون ( إليها ) وهذا يجري في جَنَحُوا لِلسَّلْمِ أيضا ؟ ولم قال : ( لها ) دون ( له ) لأنّ الضّمير راجع إلى السّلم ؟ والجواب عن الأوّل ، كما قال ابن الجوزيّ : أنّ « اللّام »