مجمع البحوث الاسلامية

85

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

لمن آمن ، وإن كان محروما من مال الدّنيا . ( 8 : 101 ) 2 - وبهذا المعنى جاءت : وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الشّعراء : 215 . 3 - وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى . طه : 22 ابن عبّاس : أدخل يدك في إبطك . ( 261 ) مجاهد : كفّه تحت عضده . ( الطّبريّ 16 : 157 ) نحوه الكلبيّ . ( الطّبرسيّ 4 : 8 ) مقاتل : ( إلى ) بمعنى « مع » أي مع جناحك . ( القرطبيّ 11 : 191 ) قطرب : إلى جيبك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( القرطبيّ 11 : 191 ) مثله ابن قتيبة . ( 378 ) الفرّاء : « الجناح » في هذا الموضع من أسفل العضد إلى الإبط . ( 2 : 178 ) أبو عبيدة : مجازه : إلى ناحية جنبك ، والجناحان هنا النّاحيتان . ( 2 : 18 ) الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : واضمم يا موسى يدك ، فضعها تحت عضدك ، والجناحان هنا اليدان ، كذلك روي الخبر عن أبي هريرة وكعب الأحبار . وأمّا أهل العربيّة فإنّهم يقولون : هما الجنبان . ( 16 : 157 ) الزّجّاج : جناح الإنسان : عضده إلى أصل إبطه . ( 3 : 355 ) نحوه البغويّ . ( 3 : 260 ) السّجستانيّ : اجمع يدك إلى جيبك ، والجناح : ما بين أسفل العضد إلى الإبط . ( 120 ) الشّريف الرّضيّ : هذه استعارة ، والمراد بها - واللّه أعلم - : وأدخل يدك في قميصك ممّا يلي إحدى جهتي يديك . وسمّيت تلك الجهتان جناحين لأنّهما في موضع الجناحين من الطّائر ، ويوضّح عمّا ذكرنا قوله سبحانه في مكان آخر : وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ النّمل : 12 ، والجيب في جهة إحدى اليدين . ( 109 ) الماورديّ : فيه ثلاثة أوجه : [ ذكر قول مجاهد وقطرب ، ثمّ قال : ] الثّالث : إلى جنبك ، فعبّر عن الجنب بالجناح ، لأنّه مائل في محلّ الجناح . ( 3 : 400 ) الزّمخشريّ : قيل : لكلّ ناحيتين : جناحان ، كجناحي العسكر لمجنّبتيه . وجناحا الإنسان : جنباه ، والأصل المستعار منه : جناحا الطّائر ، سمّيا جناحين ، لأنّه يجنحهما « 1 » عند الطّيران ، والمراد : إلى جنبك تحت العضد ، دلّ على ذلك قوله : ( تخرج ) . ( 2 : 534 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 48 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 275 ) ، والمشهديّ ( 6 : 266 ) ، والبروسويّ ( 5 : 376 ) . ابن عطيّة : أمره اللّه عزّ وجلّ أن يضمّ يده إلى جنبه وهو الجناح ، استعارة ومجازا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبعض النّاس يقولون : الجناح : اليد ، وهذا كلّه صحيح على طريق الاستعارة ، ألا ترى أنّ جعفر بن أبي طالب يسمّى ذا الجناحين بسبب يديه ، حين أقيمت له الجناحان مقام اليدين ، شبّه بجناح الطّائر ، وكلّ مرعوب

--> ( 1 ) أي يميلهما .