مجمع البحوث الاسلامية

813

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الحجّة . وأصله : من القصد ، ومنه : الحجّ ، وهو القصد إلى بيت اللّه الحرام على وجه مخصوص . فالحجّة هي النّكتة المقصودة في تصحيح الأمور . ( 1 : 143 ) المدينيّ : في الحديث : « كانت الضّبع وأولادها في حجاج عين رجل من العماليق » . الحجاج : العظم المستدير حول العين الّذي ينبت عليه الحاجب ، وقد تفتح حاؤه ؛ وجمعه : أحجّة وحجج . والأحجّ : العظيم الحجاج . وفي حديث الدّجّال : « إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإلّا فامرؤ حجيج نفسه ، أي يحاجّه ويحاوره » . ويقال : حاججته حجاجا ومحاجّة فحججته أحجّه حجّا ، أي غلبته . والحجّة لإيضاحها الشّيء يمكن أن تكون من المحجّة . في حديث أبي الطّويل : « لم يترك حاجّة ولا داجّة » أي الجماعة الحاجّة . والدّاجّة : الّذين معهم من أتباعهم . وقيل : الدّاجّ : المقيم . [ ثمّ استشهد بشعر ] وهو موحّد اللّفظ جمع المعنى ، كقوله تعالى : سامِراً تَهْجُرُونَ المؤمنون : 67 . في حديث معاوية : « فجعلت أحجّ خصمي » قوله : أحجّه ، أي أغلبه بالحجّة ، وأتعلّق بحجّة بعد أخرى . ( 1 : 400 ) ابن الأثير : في حديث الحجّ : « أيّها النّاس قد فرض عليكم الحجّ فحجّوا » . الحجّ في اللّغة : القصد إلى كلّ شيء فخصّه الشّرع بقصد معيّن ذي شروط معلومة . وفيه لغتان : الفتح والكسر . وقيل : الفتح : المصدر ، والكسر : الاسم ، تقول : حججت البيت أحجّه حجّا . والحجّة بالفتح : المرّة الواحدة على القياس . وقال الجوهريّ : « الحجّة بالكسر : المرّة الواحدة ، وهو من الشّواذّ » . وذو الحجّة بالكسر : شهر الحجّ . ورجل حاجّ ، وامرأة حاجّة ، ورجال حجّاج ، ونساء حواجّ . والحجيج : الحجّاج أيضا ، وربّما أطلق الحاجّ على الجماعة مجازا واتّساعا . [ ثمّ ذكر بعض الأحاديث المتقدّمة ] وفي حديث الدّعاء : « اللّهمّ ثبّت حجّتي في الدّنيا والآخرة » أي قولي وإيماني في الدّنيا ، وعند جواب الملكين في القبر . ومنه حديث جيش الخبط : « فجلس في حجاج عينه كذا وكذا نفرا » يعني السّمكة الّتي وجدوها على البحر . ( 1 : 340 ) الصّغانيّ : الحجج : الطّرق المحفّرة . وحججت عن الأمر ، أي كففت ، مثل حجحجت . وفرس أحجّ كالأحقّ . وحجّاج : قرية من قرى بيهق . والحجج : الجراح المسبورة . [ تركنا كثيرا من كلامه حذرا من التّكرار ] ( 1 : 411 ) الجرجانيّ : الحجّ : القصد إلى الشّيء المعظّم ، وفي