مجمع البحوث الاسلامية
812
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وحجحج الرّجل : لم يبد ما في نفسه . والحجحجة : التّوقّف عن الشّيء والارتداع . وحجحج عن الشّيء : كفّ عنه . وحجحج : صاح . وتحجحج القوم بالمكان : أقاموا فيه فلم يبرحوا . [ واستشهد بالشّعر سبع مرّات ] ( 2 : 480 ) الحجّة : الدّليل والبرهان . وحاجّه محاجّة وحجاجا : جادله . وحجّه يحجّه حجّا : غلبه في الحجّة . والتّحاجّ : التّخاصم والتّجادل . ( الإفصاح 1 : 247 ) الرّاغب : أصل الحجّ : القصد للزّيارة . خصّ في تعارف الشّرع بقصد بيت اللّه تعالى إقامة للنّسك ، فقيل : الحجّ والحجّ ، فالحجّ : مصدر ، والحجّ : اسم . ويوم الحجّ الأكبر : يوم النّحر ، ويوم عرفة ، وروي : « العمرة الحجّ الأصغر » . والحجّة : الدّلالة المبيّنة للمحجّة ، أي المقصد المستقيم الّذي يقتضي صحّة أحد النّقيضين . قال تعالى : قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ الأنعام : 149 ، وقال : لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا البقرة : 150 ، فجعل ما يحتجّ بها الّذين ظلموا مستثنى من الحجّة وإن لم يكن حجّة . ويجوز أنّه سمّي ما يحتجّون به : حجّة ، كقوله تعالى : وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ الشّورى : 16 ، فسمّى الدّاحضة : حجّة ، وقوله تعالى : لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ . . . الشّورى : 15 ، أي لا احتجاج ، لظهور البيان . والمحاجّة : أن يطلب كلّ واحد أن يردّ الآخر عن حجّته ومحجّته . [ ثمّ ذكر الآيات إلى أن قال : ] وسمّي سبر الجراحة : حجّا . [ واستشهد بالشّعر ثلاث مرّات ] ( 107 ) نحوه الفيروزاباديّ بتفاوت يسير . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 432 ) الزّمخشريّ : احتجّ على خصمه بحجّة شهباء ، وبحجج شهب ، وحاجّ خصمه فحجّه ، وفلان خصمه محجوج ، وكانت بينهما محاجّة وملاجّة . وسلك المحجّة ، وعليكم بالمناهج النّيّرة ، والمحاجّ الواضحة . وأقمت عنده حجّة كاملة ، وثلاث حجج كوامل . وحجّوا مكّة ، وهم حجّاج عمّار كالسّفّار للمسافرين ، و « هؤلاء الدّاجّ وليسوا بالحاجّ » . والحجيج لهم عجيج . وفلان تحجّه الرّفاق ، أي تقصده . ومن المجاز : بدا حجاج الشّمس كما يقال : حاجبها . ومرّوا بين حجاجي الجبل ، وهما جانباه . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( أساس البلاغة : 74 ) الطّبرسيّ : المحاجّة والمجادلة والمناظرة : نظائر ، فالمحاجّة : أن يحتجّ كلّ واحد من الخصمين على صاحبه ، والحجّة : الوجه الّذي به يكون الظّفر عند الحجاج ، ويقال : حاججته فحججته . وفي الحديث : « فحجّ آدم موسى » ، أي غلبه في