مجمع البحوث الاسلامية

788

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فلا تجرّب دعوتك معنا ، بل حاول أن تجرّبها مع آخرين . ( 20 : 90 ) 4 - وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا . . . الشّورى : 51 راجع : وح ي « وحيا » . بالحجاب . . . حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ . ص : 32 راجع : ور ي « توارت » . حجابا 1 - فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا . مريم : 17 ابن عبّاس : سترا ، لكي تغتسل فيه من الحيض . ( 254 ) إنّها صارت بمكان يلي المشرق ، لأنّ اللّه أظلّها بالشّمس ، وجعل لها منها حجابا . ( الطّبريّ 16 : 60 ) السّدّيّ : حجابا من الجدران . ( 339 ) مقاتل : وراء جبل . ( البغويّ 3 : 228 ) الطّبريّ : فاتّخذت من دون أهلها سترا يسترها عنهم وعن النّاس . ( 16 : 60 ) نحوه الواحديّ ( 3 : 179 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 507 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 216 ) ، وأبو حيّان ( الدّرّ اللّقيط 6 : 177 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 234 ) ، والبروسويّ ( 5 : 321 ) . القمّيّ : في محرابها . ( 2 : 49 ) القشيريّ : اعتزلت عنهم لتحصيل [ ما ] يطهّرها ، فاستترت عن أبصارهم . ( 4 : 95 ) الفخر الرّازيّ : حجابا مستورا ، وظاهر ذلك أنّها لم تقتصر على أن انفردت إلى موضع ، بل جعلت بينها وبينهم حائلا من حائط أو غيره . ويحتمل أنّها جعلت بين نفسها وبينهم سترا . وهذا الوجه الثّاني أظهر من الأوّل . ( 21 : 196 ) الطّباطبائيّ : الحجاب : ما يحجب الشّيء ويستره عن غيره ، وكأنّها اتّخذت الحجاب من دون أهلها ، لتنقطع عنهم وتعتكف للعبادة ، كما يشير إليه قوله : كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً آل عمران : 37 . ( 14 : 34 ) مكارم الشّيرازيّ : ولم تصرّح الآية بالهدف من اتّخاذ هذا الحجاب ، فهل أنّه كان من أجل أن تناجي ربّها بحرّيّة أكبر ، وتستطيع عند خلوّ هذا المكان من كلّ ما يشغل القلب والحواسّ أن تتوجّه إلى العبادة والدّعاء ؟ أم أنّها كانت تريد اتّخاذه من أجل الغسل والاغتسال ؟ الآية ساكتة من هذه الجهة . ( 9 : 376 ) فضل اللّه : فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً لتكتمل لها الخلوة بنفسها ، من خلال حاجز خلفه ، طبيعيّ أو صناعيّ ، أو صنعته بجهدها لهذا الغرض ، وأخذت تستسلم لأفكارها ، أو لأحلامها ، أو لأوضاعها الخاصّة . وكانت المفاجأة لها بالمرصاد ، وكانت المشكلة النّفسيّة الّتي هزّت كيانها بعنف ، فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا . . . ( 15 : 31 )