مجمع البحوث الاسلامية
765
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
المصطفويّ : [ راجع النّصوص التّفسيريّة ] ( 2 : 175 ) النّصوص التّفسيريّة حثيثا . . . ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً . . . الأعراف : 54 ابن عبّاس : سريعا يجيء ويذهب . ( 129 ) يطلب اللّيل النّهار ، لا غفلة له . ( الواحديّ 2 : 376 ) السّدّيّ : يذهب اللّيل بضوء النّهار ، ويطلبه سريعا حتّى يدركه . ( 263 ) الطّبريّ : يعني سريعا . ( 8 : 205 ) مثله القمّيّ ( 1 : 236 ) ، والسّجستانيّ ( 66 ) ، وابن الجوزيّ ( 3 : 214 ) . الماورديّ : لأنّ سرعة تعاقب اللّيل والنّهار تجعل كلّ واحد منهما كالطّالب لصاحبه ( 2 : 230 ) نحوه البغويّ . ( 2 : 198 ) الطّوسيّ : معناه أنّه يستمرّ على منهاج واحد وطريقة واحدة ، من غير فتور يوجب الاضطراب ، كما يكون في السّوق الحثيث . وقيل : إنّ معنى الحثيث : السّريع بالسّوق . ( 4 : 453 ) الواحديّ : المعنى أنّ اللّيل يستمرّ في طلب النّهار على منهاج ، من غير فتور يوجب التّأخّر عن وقته . ( 2 : 376 ) ابن عطيّة : ( حثيثا ) معناه سريعا . ( 2 : 409 ) الطّبرسيّ : أي يتلوه فيدركه سريعا . وهذا توسّع يريد أن يأتي في أثره ، كما يأتي الشّيء في أثر الشّيء طالبا له . ( 2 : 428 ) الفخر الرّازيّ : واعلم أنّه سبحانه وصف هذه الحركة بالسّرعة والشّدّة ؛ وذلك هو الحقّ ، لأنّ تعاقب اللّيل والنّهار إنّما يحصل بحركة الفلك الأعظم ، وتلك الحركة أشدّ الحركات سرعة وأكملها شدّة ، حتّى أنّ الباحثين عن أحوال الموجودات ، قالوا : الإنسان إذا كان في العدو الشّديد الكامل ، فإلى أن يرفع رجله ويضعها يتحرّك الفلك الأعظم ثلاثة آلاف ميل . وإذا كان الأمر كذلك كانت تلك الحركة في غاية الشّدّة والسّرعة ، فلهذا السّبب قال تعالى : يَطْلُبُهُ حَثِيثاً ونظير هذه الآية قوله سبحانه : لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يس : 40 ، فشبّه ذلك السّير وتلك الحركة بالسّباحة في الماء ، والمقصود : التّنبيه على سرعتها وسهولتها ، وكمال إيصالها . ( 14 : 118 ) القرطبيّ : أي يطلبه دائما من غير فتور . [ إلى أن قال : ] حَثِيثاً بدل من طالب المقدّر أو نعت له ، أو نعت لمصدر محذوف ، أي يطلبه طلبا سريعا . والحثّ : الإعجال والسّرعة ، وولّى حثيثا ، أي مسرعا . [ لاحظ « غ ش ي : يغشى » و « ط ل ب : يطلبه » ] ( 7 : 221 ) البيضاويّ : يعقبه سريعا كالطّالب له ، لا يفصل بينهما شيء .