مجمع البحوث الاسلامية

716

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

حبلهم الماء ، أي دعاهم فلم يجدوا من إتيانه بدّا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 141 ) الحبلة : العلّف في الطّلح ، وهو مثل الباقلّاء ، وفي الرّمث الحبلة ، وهي ثمرة الرّمث حمراء ، يقال : قد أحبل الرّمث . ( 1 : 144 ) والحبالّة : تقول : أتاني على حبالّة انطلاق منّي ، أي على عجلة منّي ، خفّفها أبو العوّام ، وشدّدها أبو قطريّ . ( 1 : 197 ) أبو عبيدة : الحبل : موقف خيل الحبلة قبل أن تطلق ، يقال : الخيل واقفة في الحبل ، أي في الموضع الّذي توقف فيه ؛ وبه سمّي حبل البصرة ، وهو رأس ميدان زياد . ومثل من أمثالهم « أنا بين حابل ونابل » يضربه الرّجل إذا كان في دار مخافة يخاف من أقطارها . والمحبل : الكتاب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن دريد 1 : 228 ) أبو زيد : ويقال : « جعل القوم حبولهم على غواربهم » . والحبول : واحدها حبل ، وهي الأرسان . ( 83 ) يقال : حبلى في كلّ ذات ظفر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الجوهريّ 4 : 665 ) من أمثالهم : « إنّه لواسع الحبل وأنّه لضيّق الحبل » كقولك : هو ضيّق الخلق وواسع الخلق . ( الأزهريّ 5 : 83 ) ينسب إلى الحبلى : حبلويّ وحبليّ وحبلاويّ . وبنو الحبلى : من الأنصار . ( الأزهريّ 5 : 82 ) الأصمعيّ : من أمثالهم في تسهيل الحاجة وتقريبها : « هو على حبل ذراعك » أي لا يخالفك . وحبل الذّراع : عرق في اليد ، وحبال الفرس : عروق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 79 ) الحبلة : حلي كان يجعل في القلائد في الجاهليّة . ( الأزهريّ 5 : 81 ) مثله ابن السّكّيت . ( 657 ) الأخفش : الحبل : جبل عرفة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( المدينيّ 1 : 393 ) أبو عبيد : [ في الحديث ] « أنّه نهى عن حبل الحبلة » فإنّه ولد ذلك الجنين الّذي في بطن النّاقة . قال ابن عليّة : هو نتاج النّتاج . ( 1 : 128 ) في حديث سعد : « . . . ومالنا طعام إلّا الحبلة والسّمر . . . » . وأمّا قول سعد في « الحبلة والسّمر » فإنّهما نوعان من الشّجر أو النّبات . ( 2 : 172 ) في حديث عبد اللّه رحمه اللّه : « عليكم بحبل اللّه فإنّه كتاب اللّه » . أراد تأويل قوله : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا آل عمران : 103 ، يقول : فالاعتصام بحبل اللّه هو ترك الفرقة ، واتّباع القرآن . وأصل الحبل في كلام العرب ينصرف على وجوه ، فمنها : العهد وهو الأمان ؛ وذلك أنّ العرب كان يخيف بعضها بعضا في الجاهليّة ، فكان الرّجل إذا أراد سفرا أخذ عهدا من سيّد القبيلة ، فيأمن به ما دام في تلك القبيلة حتّى ينتهي إلى الأخرى ، ويفعل مثل ذلك أيضا ، يريد بذلك الأمان .