مجمع البحوث الاسلامية
660
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
هؤلاء الّذين يسمّون « الحبطات » من بني تميم ، فينسب إليه فلان الحبطيّ . إذا نسبوا إلى الحبط حبطيّ وإلى سلمة سلميّ وإلى شقرة شقريّ ، وذلك أنّهم كرهوا كثرة الكسرات ففتحوا . وأمّا الّذي رواه يزيد : « يقتل خبطا » بالخاء ، فليس بمحفوظ إنّما ذهب إلى التّخبّط ، وليس له وجه . نحوه الأصمعيّ . ( أبو عبيد 1 : 62 ) في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في السّقط « يظلّ محبنطيا على باب الجنّة . . . » . المحبنطيّ ، بغير همز : هو المتغضّب المستبطئ للشّيء . والمحبنطئ ، بالهمزة : هو العظيم البطن المنتفخ ، قال : ومنه قيل للعظيم البطن : الحبنطأ . ( أبو عبيد 1 : 84 ) نحوه ابن الأثير . ( 1 : 331 ) ابن السّكّيت : يقال : حبط عمله يحبط حبطا وحبوطا ، بسكون الباء . وحبط بطنه ، إذا انتفخ يحبط حبطا فهو حبط . ورأيت بخطّ الأقرع في كتاب ابن هانئ حبط عمله يحبط حبوطا وحبطا ، وهو أصحّ . ( الأزهريّ 4 : 395 ) [ الحبط ] هو أن ينفتخ بطنها عن أكل الذّرق ، وهو الحندقوق . ( الجوهريّ 3 : 1118 ) لا أرى حبط العمل وبطلانه مأخوذا إلّا من حبط البطن ، لأنّ صاحب الحبط يهلك ، وكذلك عمل المنافق والمشرك يحبط ، غير أنّهم سكّنوا الباء من قولهم : حبط عمله يحبط حبطا وحرّكوها من حبط بطنه يحبط حبطا . ( الأزهريّ 4 : 397 ) ابن دريد : يقال : حبط عمل الرّجل يحبط حبطا وحبوطا ، وأحبطه اللّه إحباطا ؛ وقالوا : حبطا ، إذا انحطّ . وقالوا : الحبط والحبط : أن تأكل الماشية الكلأ حتّى تنتفخ بطونها ، وهو الحباط إذا أصابها ذلك . وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ ممّا ينبت الرّبيع لما يقتل حبطا أو يلمّ » يلمّ : يدني من الموت . والحبط : الحرث بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، وهو أبو الحبطات ، بطن من بني تميم . . . ( 1 : 225 ) الأزهريّ : يقال : حبط دم القتيل يحبط حبطا ، إذا هدر . وحبط ماء البئر حبطا ، إذا ذهب . ويقال : فرس حبط القصيرى ، إذا كان منتفخ الخاصرتين . [ ثمّ استشهد بشعر ] ولا يقولون : « حبط » للفرس حتّى يضيفوه إلى القصيرى أو إلى الخاصرة أو إلى الموقف ، لأنّ حبطه : انتفاخ خواصره . ( 4 : 397 ) الصّاحب : الحبط : وجع يأخذ البعير في بطنه . حبطت تحبط حبطا . وإذا عمل الرّجل عملا فأفسده ، قيل : حبط عمله حبوطا ، وأحبطه صاحبه . وحبط ماء البئر : قلّ . وحبط دم الرّجل : بطل وذهب . والحبطة : بقيّة الماء في الحوض . وحبط الجرح يحبط ، إذا بقيت له آثار بعد البرء . والحبط : اللّحم الزّائد على النّدوب . والحبط : حيّ من تميم . ( 3 : 28 ) الجوهريّ : حبط عمله حبطا بالتّسكين ، وحبوطا : بطل ثوابه . وأحبطه اللّه تعالى .