مجمع البحوث الاسلامية
636
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وكعنبة أبو حبرة : تابعيّ ، وحبرة بن نجم : محدّث ، وضرب من برود اليمن ويحرّك ؛ جمعها : حبر وحبرات ، وبائعها : حبريّ لا حبّار . والحبير كأمير : السّحاب المنمّر ، والبرد الموشّى ، والثّوب الجديد ؛ جمعه : حبر ، وأبو بطن ، وشاعر . وقول الجوهريّ : الحبير : لغام البعير غلط ، والصّواب : الخبير بالخاء المعجمة . والحبرة بالضّمّ : عقدة من الشّجر تقطع ويخرط منها الآنية ، وبالفتح : السّماع في الجنّة ، وكلّ نغمة حسنة ، والمبالغة فيما وصف بجميل . والحبارى : طائر للذّكر والأنثى ، وللواحد والجمع ، وألفه للتّأنيث ، وغلط الجوهريّ إذ لو لم تكن له لانصرفت ؛ جمعها : حباريات . والحبرور والحبرير والحبربر والحبربور واليحبور والحبّور : فرخه ؛ الجمع : حبارير وحبابير . واليحبور : طائر أو ذكر الحبارى . وحبر بالكسر : بلدة ، وحبرير كقنديل : جبل بالبحرين ، وكمعظّم : فرس ضرار بن الأزور قاتل مالك ابن نويرة ، ومن أكل البراغيث جلده فبقي فيه حبر ، وقدح أجيد بريه . وبكسر الباء : لقب ربيعة بن سفيان الشّاعر الفارس ولقب طفيل بن عوف الغنويّ الشّاعر . وحبرّى كزمكّى : واد . ونار إحبير كإكسير : نار الحباحب . وحبران بالضّمّ : أبو قبيلة باليمن ، منهم أبو راشد وطائفة ، ويحابر بن مالك بن أدد أبو مراد . وما أصبت منه حبنبرا ولا حبربرا : شيئا . وما على رأسه حبربرة : شعرة . وكفلزّ : موضع . وأبو حبران الحمّانيّ بالكسر : موصوف بالجمال . وأبو حبرة كعنبة : شيحة بن عبد اللّه تابعيّ . وأرض محبار : سريعة النّبات . وحبرت كفرح : كثر نباتها كأحبرت ، والجرح : نكس وغفر أو برأ وبقيت له آثار . والحابور : مجلس الفسّاق . وحبر حبر : دعاء الشّاة للحلب . وتحبير الخطّ والشّعر وغيرهما : تحسينه . وحبرة بالكسر : أطم بالمدينة ، وبنت أبي ضيغم الشّاعرة ، واللّيث بن حبرويه كحمدويه محدّث . وسورة الأحبار : سورة المائدة . والحبربر : الجمل الصّغير ، وبهاء : المرأة الغميئة ، وأحمد بن حبرون بالفتح شاعر . وشاة محبّرة : في عينيها تحبير من سواد وبياض . وحبرى كسكرى وكزيتون : مدينة إبراهيم الخليل عليه السّلام . وكعب الحبر ويكسر ، ولا تقل : الأحبار . ( 2 : 1 ) الطّريحيّ : وتحبير الخطّ والشّعر وغيرهما : تحسينه ، ومنه حديث وصفه تعالى : « كلّ دون وصفه تحبير اللّغات » أي تحسينها وتزيينها . وفيه نفي لأقاويل المشبّهة ؛ حيث شبّهوه بالسّبيكة والبلّورة وغير ذلك . [ إلى أن قال : ] وفي الحديث : « من عزّى حزينا كسي في الموقف