مجمع البحوث الاسلامية

631

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ومقبرة ومقبرة ، ومخبزة ومخبزة . وحبرّ : موضع معروف في البادية . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 34 ) الصّاحب : الحبار : أثر الشّيء ، وأحبر جلده : ترك به حبارا . والحبر والسّبر ، يفتح ويكسر : الجمال والبهاء ، يقال : جاءت الإبل حسنة الأحبار . وفي جلده حبر بفتحتين ، أي أثر من الضّرب . والحبر : الّذي يكتب به ، وكذلك « الحبار » بكسر الحاء . والحبر والحبر : العالم ، والجميع : الأحبار . والحبر : صفرة تعلو الأسنان ، وكذلك الحبر ، على وزن الإبل . والحبرة : ضرب من البرود باليمن . وحبر الجرح : بقيت له آثار . وحبّرت الشّعر والكلام . والحبرة : النّعمة ، حبر الرّجل حبرة وحبرا ، فهو محبور ، ومنه قوله عزّ وجلّ : فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ الرّوم : 15 . ورجل يحبور : منعّم . والحبير : الجديد ، وجمعه : حبائر . والحبير من السّحاب : ما ترى فيه كالتّنمير من كثرة الماء ، وهو أيضا اللّغام على رأس البعير . ويقال : ما أغنى عنه حبربرا ، أي شيئا . وما على رأسه حبربرة ، أي شعرة . وقيل : الحبربر : الجمل . والحبارى : طائر ، وكذلك اليحبورة ، وجمعه : يحابر ، وبه سمّيت يحابر : للقبيلة المعروفة . وقد جمع الحبارى على حبابير في الشّعر . ويقولون : « أشرد من حبارى » . والمحبار : الأرض السّريعة الكلأ . وشاة محبّرة : في عينها تحبير من بياض وسواد . وإذا دعيت للحلب قيل : حبر حبر . وسقاء محبّر : محكم . وحبرت البقرة ، إذا أرادت الفحل ، فهي حابر ، ولا أحقّه . ( 3 : 89 ) الخطّابيّ : [ في حديث ] : « لو علمت أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم استمع لقراءتي لحبّرتها » وقوله : « لحبّرتها » يريد تحسين القراءة وتحزين الصّوت بها ، يقال : حبّرت الشّيء ، إذا حسّنته . وكان طفيل الغنويّ في الجاهليّة يدعى المحبّر ، لتجويده الشّعر وتحسينه إيّاه . ( 1 : 319 ) [ وفي حديث ] « ولا ألبس الحبير » الحبير من البرود : ما كان فيه وشي وتخطيط ، يقال : حبّرت الثّوب وحبرته مخفّفا ، ويقال : هذا برد حبرة ، وكلّ شيء حسّنته فقد حبّرته . ( 2 : 431 ) الجوهريّ : الحبر : الّذي يكتب به ، وموضعه : المحبرة بالكسر . والحبر أيضا : الأثر ؛ والجمع : حبور ، عن يعقوب . يقال : به حبور ، أي آثار ، وقد أحبر به ، أي ترك به أثرا . [ إلى أن قال : ] والحبير : لغام البعير .