مجمع البحوث الاسلامية
628
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الياء والبقيّة على أربعة أحرف ، فكأنّا حقّرنا « حبار » . ومن قال في حبارى : حبيّرة قال في لغّيزى : لغيغيزة ، وفي جميع ما كانت فيه الألف خامسة فصاعدا إذا كانت ألف تأنيث . ( 3 : 482 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : إنّه لحسن الحبر ، إذا كان حسن الهيئة ، أو سيّئ الحبر . ( 1 : 149 ) إنّه لحسن الحبر ، إذا كان ناعما . ( 1 : 142 ) الحبر : الأثر . ( 1 : 156 ) قال أبو المسلّم : حبرّى : واد . ( 1 : 163 ) الحبار : أن تكون الأرض حسنة النّبات ، تقول : إنّها لحبرة النّبات ، وتقول : إنّه لسيّئ الحبار ، إذا كان سيّئ النّبات . ( 1 : 170 ) والحبار : البشر . ( 1 : 185 ) والحبر : المال الكثير . ( 1 : 186 ) والمحبار ، من الأرض : الّتي تنبت قبل ما حولها . ( 1 : 187 ) والحبرة : سرور وفرح . والحبرة : صفرة في الأسنان ، وهو الحبر . ( 1 : 190 ) والإحبار : آثار الجلود . ( 1 : 192 ) المحبار : الأرض السّريعة الكلاء . ويقال للمحبار من الأرض : حبر أيضا . [ واستشهد لكثير منها بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 35 ) اليحبور : النّاعم من الرّجال . ( الأزهريّ 5 : 36 ) الحبر من النّاس : الدّاهية وكذلك النّبر ، ورجل حبر نبر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 33 ) الفرّاء : إنّما هو حبر ، يقال ذلك للعالم . وإنّما قيل : كعب الحبر ، لمكان هذا الحبر الّذي يكتب به ؛ وذلك أنّه كان صاحب كتب . ( الأزهريّ 5 : 33 ) ابن شميّل : المحبار : الأرض السّريعة النّبات السّهلة الدّفيئة الّتي ببطون الأرض وسرارتها وأراضتها ، فتلك المحابير . ( الأزهريّ 5 : 35 ) الأصمعيّ : روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « يخرج رجل من النّار قد ذهب حبره وسبره » . حبره وسبره : هو الجمال والبهاء ، يقال : فلان حسن الحبر والسّبر . كان يقال للطّفيل الغنويّ : محبّر - في الجاهليّة - لأنّه كان يحسّن الشّعر ، وهو مأخوذ من التّحبير وحسن الخطّ والمنطق . الحبار : أثر الشّيء . ولا أدري أهو الحبر أو الحبر للرّجل العالم . فلان يعاند فلانا ، أي يفعل فعله ويباريه ، ومن أمثالهم في « الحبارى » قولهم : « فلان ميّت كمد الحبارى » وذلك أنّها تحسّر مع الطّير أيّام التّحسير ، أي تلقي الرّيش ثمّ يبطئ نبات ريشها ، فإذا سار سائر الطّير عجزت عن الطّيران ، فتموت كمدا . والحبابير : فراخ الحبارى ، واحدتها : حبّورة . [ واستشهد لجملة منها بشعر ] ( الأزهريّ 5 : 32 - 36 ) أبو عبيد : [ بعد قول الأصمعيّ ] وقال غيره : حسن الحبر والسّبر بالفتح جميعا . وهو عندي بالحبر أشبه ، لأنّه مصدر حبرته حبرا ، إذا حسّنته . [ إلى أن قال : ] وأمّا « الحبر » من قول اللّه تعالى : مِنَ الْأَحْبارِ