مجمع البحوث الاسلامية
591
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وابن كثير ( 3 : 375 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 135 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 329 ) ، وشبّر ( 3 : 62 ) ، والقاسميّ ( 8 : 309 ) . الطّوسيّ : معناه إن طلبوا محبّة الكفر على الإيمان . وقد يكون استحبّ بمعنى أحبّ ، كما أنّ استجاب بمعنى أجاب . ( 5 : 228 ) الرّاغب : أي إن آثروه عليه ، وحقيقة الاستحباب أن يتحرّى الإنسان في الشّيء أن يحبّه ، واقتضى تعديته ب ( على ) معنى الإيثار . ( 105 ) ابن عطيّة : متضمّنة معنى فضّلوا وآثروا ، ولذلك تعدّت ب ( على ) . ( 3 : 17 ) الفخر الرّازيّ : والاستحباب : طلب المحبّة ، يقال : استحبّ له ، بمعنى أحبّه ، كأنّه طلب محبّته . ( 16 : 18 ) القرطبيّ : أي أحبّوا ، كما يقال : استجاب بمعنى أجاب . ( 8 : 94 ) النّيسابوريّ : اختاروا ، وهو في الأصل طلب المحبّة . ( 8 : 60 ) أبو حيّان : ومعنى استحبّوا : آثروا وفضّلوا « استفعل » من المحبّة ، أي طلبوا محبّة الكفر . وقيل : بمعنى أحبّ وضمّن معنى اختار وآثر ، ولذلك عدّي ب ( على ) . ( 5 : 22 ) البروسويّ : أي اختاروه على الإيمان ، عدّي استحبّ ب ( على ) لتضمّنه معنى اختار وحرص . ( 3 : 403 ) الآلوسيّ : أي اختاروا الكفر على الإيمان ، وأصرّوا عليه إصرارا لا يرجي معه إقلاع أصلا ، ولتضمّن « استحبّ » معنى ما ذكر تعدّى ب « على » وتعليق النّهي عن الاتّخاذ بذلك ، لما أنّه قبل ذلك ربّما يؤدّي بهم إلى الإسلام بسبب شعورهم بمحاسن الدّين . ( 10 : 70 ) رشيد رضا : أي إن أصرّوا على الكفر وآثروه على الإيمان بالحبّ ، وما يقتضيه هذا الحبّ من قتال المؤمنين وعداوتهم ، كما علم من شأنهم منذ ظهر الإسلام إلى نزول هذه السّورة بعد فتح مكّة ، ولا سيّما جموعهم في حنين . ( 10 : 224 ) مثله المراغيّ . ( 10 : 80 ) احبّاء وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ . . . المائدة : 18 [ راجع « ب ن و » ابنؤا اللّه ] حبّا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً . . . الأنعام : 99 راجع « ر ك ب » الحبّ إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ . . . الأنعام : 95 لاحظ « ف ل ق »