مجمع البحوث الاسلامية
512
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ النّمل : 89 وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ النّمل : 90 قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ يوسف : 72 وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ يوسف : 100 قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ القصص : 85 بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ الصّافّات : 37 وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ الزّمر : 33 لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ الأعراف : 43 وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ الزّخرف : 63 مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ق : 33 والباء في كلّها للتّعدية باتّفاق منهم ، إلّا في الأخيرة فقد ذكر الفخر الرّازيّ فيها وجوها : 1 - التّعدية : أي أحضر قلبا منيبا . 2 - المصاحبة : أي جاء مع قلب منيب ، مثل : جاء فلان بأهله ، أي مع أهله . 3 - السّببيّة - وهي أعرفها عنده - أي جاء بسبب إنابة في قلبه ، ومثله : يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ الشّعراء : 88 ، 89 وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ * إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ الصّافّات : 83 ، 84 ه - متعدّيا إلى الشّخص بنفسه وإلى الشّيء بالباء ، أي أتى به إليه ، مثل : وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً هود : 69 وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ العنكبوت : 31 وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ المائدة : 32 وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ الأعراف : 101 وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ البقرة : 92 قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ آل عمران : 183 يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ النّساء : 170 ثانيا : جاءت بصيغ متعدّدة : أ - الماضي المجرّد المعلوم مذكّرا ومؤنّثا ومفردا وجمعا وغائبا وحاضرا ، وهذه الصّيغة تفوق غيرها عددا ، وقد مرّت آيات منها : ب - الماضي المجرّد المجهول في آيتين بشأن يوم