مجمع البحوث الاسلامية
51
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
كالطّاعة . ( 5 : 400 ) البروسويّ : في جانبه وهو طاعته وإقامة حقّه وسلوك طريقه . ( 8 : 129 ) نحوه شبّر . ( 5 : 323 ) الآلوسيّ : [ نقل قول بعض المفسّرين ثمّ قال : ] قيل : الجنب مجاز عن الذّات كالجانب أو المجلس ، يستعمل مجازا لربّه ، فيكون المعنى : على ما فرّطت في ذات اللّه . وضعّف بأنّ الجنب لا يليق إطلاقه عليه تعالى ولو مجازا ، وركاكته ظاهرة أيضا . وقيل : هو مجاز عن القرب ، أي على ما فرّطت في قرب اللّه . وضعّف بأنّه محتاج إلى تجوّز آخر ، ويرجع الأمر في الآخرة إلى : طاعة اللّه تعالى ونحوها . وبالجملة لا يمكن إبقاء الكلام على حقيقته لتنزّهه عزّ وجلّ من الجنب بالمعنى الحقيقيّ . ( 24 : 17 ) الطّباطبائيّ : [ ذكر قول الرّاغب ثمّ قال : ] فجنب اللّه : جانبه وناحيته ، وهي ما يرجع إليه تعالى ممّا يجب على العبد أن يعامله ، ومصداق ذلك أن يعبده وحده ولا يعصيه ، والتّفريط في جنب اللّه : التّقصير في ذلك . ( 17 : 282 ) مكارم الشّيرازيّ : إنّ ( جنب اللّه ) الّتي وردت في آيات بحثنا لها معان واسعة ، تشمل كلّ ما يرتبط باللّه سبحانه وتعالى ، وبهذا الشّكل فإنّ التّفريط في جنب اللّه يشمل كلّ أنواع التّفريط في طاعة أوامر اللّه ، واتّباع ما جاء في الكتب السّماويّة ، والتّأسّي بالأنبياء والأولياء . ( 15 : 123 ) الجنب وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ . . . النّساء : 36 ابن مسعود : الرّفيق الصّالح . مثله سعيد بن جبير . ( الطّبريّ 5 : 81 ) هي المرأة . مثله عبد الرّحمان بن أبي ليلى . ( الطّبريّ 5 : 81 ) ابن عبّاس : الرّفيق . ( الطّبري 5 : 80 ) نحوه الفرّاء . ( 1 : 267 ) يعني الّذي معك في منزلك . ( الطّبريّ 5 : 81 ) الملازم . ( الطّبريّ 5 : 82 ) سعيد بن جبير : الرّفيق في السّفر . ( الطّبريّ 5 : 80 ) مثله قتادة ، وعكرمة ، ومجاهد ، والضّحّاك . ( الطّبريّ 5 : 80 ، 81 ) مجاهد : صاحبك في السّفر . ( الطّبريّ 5 : 80 ) الرّفيق في السّفر ، منزله منزلك ، وطعامه طعامك ومسيره مسيرك . ( الطّبريّ 5 : 81 ) السّدّيّ : الصّاحب في السّفر . ( 203 ) نحوه السّجستانيّ . ( 43 ) ابن زيد : الّذي يلصق بك ، وهو إلى جنبك ، ويكون معك إلى جنبك ، رجاء خيرك ونفعك . ( الطّبريّ 5 : 82 ) أبو عبيدة : أي يصاحبك في سفرك ويلزمك فينزل إلى جنبك . ( 1 : 126 )