مجمع البحوث الاسلامية
485
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ج وف جوفه لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مدنيّة النّصوص اللّغويّة الخليل : والجوف معروف ، وجمعه : أجواف . وأهل الحجاز يسمّون فساطيط عمّالهم : الأجواف . والجائفة : الطّعنة تدخل الجوف . والجوف : خلاء الجوف ، كالقصبة الجوفاء . والجوفان : جماعة الأجوف . واجتاف الثّور الكناس ، إذا دخل جوفه . والجواف : ضرب من السّمك ، الواحدة : جوافة . ( 6 : 189 ) سيبويه : « الجوف » من الألفاظ الّتي لا تستعمل ظرفا إلّا بالحروف ، لأنّه صار مختصّا كاليد والرّجل . ( ابن سيده 7 : 563 ) اللّيث : الجاف : ضرب من الخوف والفزع . ( الأزهري 11 : 209 ) الكسائيّ : [ الجائفة ] قد تكون الّتي تخالط الجوف ، والّتي تنفذ أيضا . وأجفته الطّعنة وجفته بها . ( الجوهريّ 4 : 1339 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : هذا جوف حرج ، إذا لم يكن فيه مرتع . ( 1 : 116 ) فرس مجوّفة ببياض ، إذا أصاب البياض بطنها . ( 1 : 125 ) طلاه فجوّفه ، إذا طلى بعضه وترك بعضه . وإذا طلاه كلّه ، قلت : جرّده تجريدا . ( 1 : 132 ) إذا ارتفع بلق الفرس إلى حقويه فهو مجوّف بلقا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 210 ) أبو عبيدة : فرس أجوف ، وهو الأبيض البطن إلى منتهى الجنبين ، ولون سائره ما كان ، وهو المجوّف بالبلق ، ومجوّف بلقا .