مجمع البحوث الاسلامية
477
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
دون جوع ، وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ دون خوف ، ليكون الجوع الثّاني والخوف الثّاني مذكّرا ما كانوا فيه أوّلا من أنواع الجوع والخوف ، حتّى يكونوا شاكرين من وجه ، وصابرين من وجه آخر ، فيستحقّوا ثواب الخصلتين . ( 32 : 109 ) العكبريّ : أي من أجل جوع . ويجوز أن يكون حالا ، أي أطعمهم جائعين . ( 2 : 1305 ) أبو حيّان : و ( من ) هنا للتّعليل ، أي لأجل الجوع . [ ثمّ أدام نحو ابن عطيّة ] ( 8 : 515 ) الشّربينيّ : الَّذِي أَطْعَمَهُمْ أي قريشا بحمل الميرة إلى مكّة بالرّحلتين إطعاما مبتدأ ، ( من جوع ) أي عظيم فيه غيرهم من العرب . أو كانوا هم فيه قبل ذلك ، لأنّ بلدهم ليس بذي زرع ، فهم عرضة للفقر الّذي ينشأ عنه الجوع ، فكفاهم ذلك وحده ولم يشركه أحد في كفايتهم ، فليس من الشّكر إشراكهم غيره معه في عبادته ولا من البرّ بأبيهم إبراهيم عليه السّلام الّذي دعا لهم بالرّزق بقوله عليه السّلام : وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ إبراهيم : 37 ، ونهى أشدّ النّهي عن عبادة الأصنام . ( 4 : 592 ) البروسويّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] قال سعدي المفتيّ : الجوع لا يجامع الإطعام ، والظّاهر أنّها [ من ] للبدليّة . يقول الفقير : الظّاهر أنّ مآل المعنى نجّاهم من الجوع بسبب الإطعام والتّرزيق . ( 10 : 520 ) الآلوسيّ : [ نحو الزّمخشريّ وأضاف : ] و ( من ) قيل : تعليليّة ، أي أنعم عليهم وأطعمهم لإزالة الجوع عنهم ، ويقدّر المضاف لتظهر صحّة التّعليل ، أو يقال : الجوع علّة باعثة ولا تقدير . وقيل : بدليّة ، مثلها في قوله تعالى : أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ التّوبة : 38 . ( 30 : 241 ) سيّد قطب : وكان الأصل - بحسب حالة أرضهم - أن يجوعوا ، فأطعمهم اللّه وأشبعهم من هذا الجوع . وكان الأصل بحسب ما هم فيه من ضعف وبحسب حالة البيئة من حولهم أن يكونوا في خوف فآمنهم من هذا الخوف . ( 6 : 3983 ) الجوع 1 - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . البقرة : 155 ابن عبّاس : في قحط السّنين . ( 22 ) نحوه البغويّ ( 1 : 185 ) ، والفخر الرّازيّ ( 4 : 169 ) . الشّافعيّ : الجوع : صيام شهر رمضان . ( الزّمخشريّ 1 : 323 ) الطّبريّ : هو القحط . . . وبسنة تصيبكم : ينالكم فيها مجاعة وشدّة ، وتعذر المطالب عليكم ، فتنقص لذلك أموالكم . . . ( 2 : 41 ) القفّال : . . . أمّا ( الجوع ) فقد أصابهم [ المسلمين ] في أوّل مهاجرة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المدينة لقلّة أموالهم ، حتّى أنّه عليه السّلام كان يشدّ الحجر على بطنه . ( الفخر الرّازيّ 4 : 169 ) الماورديّ : المجاعة بالجدب . ( 1 : 209 ) نحوه الواحديّ . ( 1 : 236 )