مجمع البحوث الاسلامية
470
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
جياع وجوّع . وقد أصابتهم مجاعة ومجوعة ، والمسغبة : المجاعة والهمج : الجوع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : رجل طلنفح ، إذا كان جائعا خالي الجوف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ورجل مسحوت ، إذا كان جائعا لا يشبع ومسعور . . ويقال : جوع يرقوع ، وديقوع كذلك ، إذا كان شديدا . [ ثمّ استشهد بشعر ] والنّسناس : الجوع . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجوع طلّخف ؛ إذا كان شديدا . والمخمصة : المجاعة ، والطّوى : ضمر البطن من الجوع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : به سعر ، أي شهوة وجوع . ( 632 ) ابن دريد : الجوع : ضدّ الشّبع ، ويقال : رجل جائع وجوعان ، وامرأة جائعة وجوعى . والجوعة : المرّة من الجوع . وربيعة الجوع : بطن من بني تميم . وجوعى : موضع . ( 2 : 105 ) [ ومن باب الاتباع ] يقال : هذا جائع نائع ؛ والنّائع : المتمائل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 429 ) الصّاحب : هو جائع نائع - على الاتباع - وجوعان . وإنّي لأجوع إلى مالي وأعطش ، أي أشتاق . وواحد المجاوع : مجوعة ومجاعة . وهو منّي على قدر مجاع الشّبعان ، أي على قدر ما يجوع . وفي المثل : « سمن كلب في جوع أهله » أي عند وقوع السّواف في المال . ( 2 : 94 ) الجوهريّ : الجوع : نقيض الشّبع ، وقد جاع يجوع جوعا ومجاعة ؛ والجوعة : المرّة الواحدة . وقوم جياع وجوّع ، وعام مجاعة ، ومجوعة بتسكين الجيم . وأجاعه وجوّعه ، وفي المثل : « أجع كلبك يتبعك » . وتجوّع ، أي تعمّد الجوع . ورجل مستجيع : لا تراه أبدا إلّا أنّه جائع . ( 3 : 1201 ) نحوه الرّازيّ . ( 133 ) ابن فارس : الجيم والواو والعين كلمة واحدة ؛ فالجوع : ضدّ الشّبع ، ويقال : عام مجاعة ومجوعة . ( 1 : 495 ) الثّعالبيّ : في ترتيب الجوع : أوّل مراتب الحاجة إلى الطّعم : الجوع ، ثمّ السّغب ، ثمّ الغرث ، ثمّ الطّوى ، ثمّ المخمصة ، ثمّ الضّرم ، ثمّ السّعار . في ترتيب أحوال الجائع : إذا كان الإنسان على الرّيق ، فهو ريّق ؛ عن أبي عبيدة . فإذا كان جائعا في الجدب ، فهو محل ؛ عن أبي زيد . فإذا كان متجوّعا للدّواء ، مخليا لمعدته ، ليكون أسهل لخروج الفضول من أمعائه ، فهو وحش ومتوحّش . فإذا كان جائعا مع وجود الحرّ فهو مغتوم . فإذا كان جائعا مع وجود البرد ، فهو خريص ، وخرص ؛ عن ابن السّكّيت .