مجمع البحوث الاسلامية
442
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
1 - وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ التّوبة : 6 2 - لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا الأحزاب : 60 3 - يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ الأحقاف : 31 4 - قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ المؤمنون : 88 5 - قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ الملك : 28 6 - قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً الجنّ : 22 7 - وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ الأنفال : 48 8 - . . . وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً النّساء : 36 9 - وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ الرّعد : 4 10 - وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ النّحل : 9 ويلاحظ أوّلا : أنّها جاءت في الآيات بثلاثة معان : الجوار ، والأمان ، والميل عن الشّيء ، ففيها ثلاثة محاور : المحور الأوّل : الجوار ومنه الجار - وهو أصل المعنى كما تقدّم - وفيه أربع كلمات - كرّرت واحدة منها ، وهي « الجار » - في ثلاث آيات : الأولى ( 2 ) ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا تهديد للمنافقين المرجفين في المدينة ، بأنّهم لو لم ينتهوا عن إرجافهم ليغرينّ اللّه النّبيّ بهم ثمّ لا يجاورونه - أي لا يكونوا جيرانا له عليه السّلام فيها - إلّا قليلا ، أي قليلا منهم ، أو جوارا قليلا ، أو في مدّة قليلة . والمجاورة : سكنى الجار بجنب الجار ، فهما جاران ومجاوران ، ولهذا جاء بصيغة « المفاعلة » . الثّانية ( 8 ) وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وفيها بحوث : 1 - جاء فيها ( الجار ) مرّتين : الجار القريب والجار البعيد ، أي الجار الملاصق لبيتك والقريب منه . والجار البعيد عنه ، وهذا هو الظّاهر ، وقال به الزّمخشريّ والطّبريّ وغيرهما . وجعل الطّباطبائيّ المقابلة بينهما شاهدا على ذلك . وفسّر أيضا بالجار ذي القرابة والرّحم . وردّه الطّبريّ ، بأنّه لو أريد هذا لقال : جار ذي القربى دون الجار ذي القربى . ويؤيّده أيضا أنّ « ذوي القربى » ذكروا في صدر الآية وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى