مجمع البحوث الاسلامية

44

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والجنابة كسحابة : النّاقة تعطيها القوم مع دراهم ليميروك عليها . والجنيبة : صوف الثّنيّ . والمجنب كمنبر ومقعد : الكثير من الخير والشّرّ ، وكمنبر : السّتر ، ومثل الباب يقوم عليه مشتار العسل ، وأقصى أرض العجم إلى أرض العرب ، والتّرس وتضمّ ميمه ، وشبح كالمشط بلا أسنان يرفع به التّراب على الأعضاد والفلجان . والجنب محرّكة : شبه الظّلع ، وأن يشتدّ عطش الإبل حتّى تلزق الرّئة بالجنب ، والقصير ، وأن يجنب فرسا إلى فرسه في السّباق فإذا فتر المركوب تحوّل إلى المجنوب ، وفي الزّكاة أن ينزل العامل بأقصى مواضع الصّدقة ثمّ يأمر بالأموال أن تجنب إليه ، أو أن يجنب ربّ المال بماله ، أي يبعده عن موضعه حتّى يحتاج العامل إلى الإبعاد في طلبه . والجنوب : ريح تخالف الشّمال ، مهبّها من مطلع سهيل إلى مطلع الثّريّا ، الجمع : جنائب ، جنبت جنوبا ، أو جنبوا بالضّمّ : أصابتهم ، وأجنبوا : دخلوا فيها . وجنب إليه كنصر وسمع : قلق . والجنب : معظم الشّيء وأكثره ، وحيّ باليمن أو لقب لهم لا أب ، ومحدّث كوفيّ . وجنّب تجنيبا : لم يرسل الفحل في إبله وغنمه ، والقوم : انقطعت ألبانهم . وجنوب : امرأة . والجناباء وكسمانى : لعبة للصّبيان . والجوانب : بلاد ، وكقبّر : ناحية بالبصرة ، وكهمزة : ما يجتنب ، وجنّابة مشدّدة : بلدة تحاذي خارك منه القرامطة . وسحابة مجنوبة : هبّت بها الجنوب . والتّجنيب : انحناء وتوتير في رجل الفرس مستحبّ . والجنيب : تمر جيّد . وجنباء : موضع ببلاد تميم . ( 1 : 50 ) الطّريحيّ : وفي الدّعاء : « وجنّبني الحرام » أي بعّدني عنه ونحّني . و « جنّبوا مساجدكم النّجاسة » أي نحّوا عن مساجدكم وأبعدوها عنها ، وكأنّه من باب القلب . وفي الحديث : « توضّأوا من سؤر الجنب إذا كانت مأمونة » يريد : المرأة الجنب ، وهذا اللّفظ ممّا يستوي فيه الواحد والاثنان والجماعة ، والمذكّر والمؤنّث . وفيه : « لا يجنب الثّوب الرّجل ولا يجنب الرّجل الثّوب » يريد أنّ هذين ونحوهما لا يضرّ ملامسة شيء منهما ؛ بحيث يوجب الغسل أو الغسل . [ إلى أن قال : ] وقوله : « أوذي في جنبك » جنب اللّه : طاعته عن الصّدوق ، وأمره عن ابن عرفة ، وقربه وجواره عن الفرّاء . وقول عليّ عليه السّلام : « أنا جنب اللّه » يأتي على المعاني كلّها ، ومثله قول أهل البيت عليهم السّلام : « نحن جنب اللّه » ، « نحن يد اللّه » . و « في جنب اللّه » أي ذات اللّه . [ إلى أن قال : ] والجنب : النّاحية ، وكذا الجانب ، وهو أحد نواحي الشّيء . وفلان ليّن الجانب ، أي سهل القرب .