مجمع البحوث الاسلامية
359
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الثّامن : ( الموعد ) مرّة ( 45 ) : وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ أي هي الّتي وعدهم بها النّبيّون ، وبمعناها ( 61 ) : هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ . التّاسع : ( السّعير ) مرّة ( 43 ) : وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً وهي تعبير آخر عن النّار عند اشتعالها ، وجاء ( سعير ) مرّات أخرى بشأن عذاب النّار ، لاحظ « س ع ر » . العاشر : ( النّزل ) مرّة ( 55 ) : إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا وهو محلّ نزول الضّيف ، جاء وصفا لجهنّم تهكّما واستهزاء ، نظير : ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ الدّخان : 49 ، ولها نظائر في القرآن . ثانيا : أضيف إلى ( جهنّم ) ألفاظ تهويلا وتخويفا وتشديدا : الأوّل : ( النّار ) تسع مرّات : ( 17 ) : يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ و ( 18 ) : مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً و ( 19 ) : قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا و ( 20 ) : فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ و ( 21 ) : لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ و ( 22 ) : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ و ( 23 ) : فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ و ( 24 ) : فِي نارِ جَهَنَّمَ و ( 76 ) : وَعَدَ اللَّهُ . . . نارَ جَهَنَّمَ . وقد جاء فيها ( نار جهنّم ) مع ( في ) ثلاث مرّات ، ومع ( ل ) ثلاث مرّات أيضا ، ومع ( إلى ) مرّة ، وبدونها مرّتين ، حسب السّياق . الثّاني : ( العذاب ) ( 6 ) مرّات في ( 4 ) آيات : ( 36 ) : رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً و ( 37 ) : وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ و ( 38 ) : فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ و ( 39 ) : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ . وجاء فيها ( عذاب جهنّم ) مع ( ل ) ثلاث مرّات ، ومع ( في ) مرّة ، وبدونها مرّة أيضا ، حسب السّياق ، وقد كرّر ( عذاب ) مع اثنتين منها تهويلا . الثّالث : ( أبواب ) أربع مرّات : ( 29 - 31 ) : فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ و ( 62 ) : حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها . وتشعر الأخيرة بأنّ أبوابها مسدودة قبل دخولهم ، والثّلاث الأولى بأنّها مفتوحة عند دخولهم . الرّابع : ( الخزنة ) مرّتين ( 62 ) : وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها و ( 63 ) : وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ، والأولى قول الخزنة لأهل النّار ، والثّانية قول أهل النّار للخزنة ، ويعلم من مجموع الثّالث والرّابع أنّ لجهنّم أبوابا ولكلّ باب خزنة ، لاحظ « ب وب » و « خ ز ن » . الخامس : ( الطّريق ) مرّة ( 28 ) : وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ . السّادس : ( الحصب ) مرّة ( 59 ) : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ . السّابع : ( حول ) مرّة ( 68 ) : ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ . ثالثا : عبّر القرآن عن اتّصال أهل النّار بجهنّم بألفاظ ، تنويعا وتهويلا : الأوّل : ( دخول ) أربع مرّات : ( 30 - 32 ) وكلّها أمر بدخول أبواب جهنّم ، و ( 64 ) : سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ . و ( دخول ) و ( خلود ) منقلبان لفظا ، ومتواليان في جهنّم وقوعا ، ومع ذلك جاء ( خلود ) كما يأتي - ( 11 ) مرّة -