مجمع البحوث الاسلامية

35

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والجناب : سمة كالكشاح ، جمل مجنوب وإبل مجنّبة . والسّماك الجأنب : هو الأعزل ، مهموز . ( 7 : 127 ) الجوهريّ : الجنب : معروف ، تقول : قعدت إلى جنب فلان وإلى جانب فلان ، بمعنى . وجنب : حيّ من اليمن . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجنب : النّاحية . [ ثمّ استشهد بشعر ] والصّاحب بالجنب : صاحبك في السّفر . وأمّا الجار الجنب ، فهو جارك من قوم آخرين . والجانب : النّاحية ، كذلك الجنبة ، تقول : فلان لا يطور بجنبتنا . وجانبه وتجانبه وتجنّبه واجتنبه ، كلّه بمعنى . ورجل أجنبيّ ، وأجنب وجنب وجانب ، كلّه بمعنى . وضربه فجنبه ، أي كسر جنبه . وجنبت الدّابّة ، إذا قدتها إلى جنبك . وكذلك جنبت الأسير جنبا بالتّحريك ، ومنه قولهم : خيل مجنّبة ، شدّد للكثرة . وجنبته الشّيء وجنّبته بمعنى ، أي نحّيته عنه ، قال اللّه تعالى : وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ إبراهيم : 35 . والجناب ، بالفتح : الفناء ، وما قرب من محلّة القوم ، والجمع : أجنبة . يقال : أخصب جناب القوم ، وفلان خصيب الجناب ، وجديب الجناب . وتقول : مرّوا يسيرون جنابيه ، أي ناحيتيه . وفرس طوع الجناب بكسر الجيم ، إذا كان سلس القياد . ويقال أيضا : لجّ فلان في جناب قبيح ، إذا لجّ في مجانبة أهله . وجنّب القوم ، إذا قلّت ألبان إبلهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] والتّجنيب أيضا : انحناء وتوتير في رجل الفرس ، وهو مستحبّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجنيبة : بالدّابّة تقاد . وكلّ طائع منقاد جنيب . والأجنب : الّذي لا ينقاد . والجنيبة : العليقة ، وهي النّاقة تعطيها القوم ليمتاروا لك عليها . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجنيب : الغريب . وجنب فلان في بني فلان يجنب جنابة ، إذا نزل فيهم غريبا ، فهو جانب ، والجمع : جنّاب . يقال : نعم القوم هم لجار الجنابة ، أي لجار الغربة . والجنبة : جلدة من جنب البعير ، يقال : أعطني جنبة أتّخذ منها علبة . ونزل فلان جنبة ، أي ناحية واعتزل النّاس . والجنبة : اسم لكلّ نبت يتربّل في الصّيف ، يقال : مطرنا مطرا كثرت منه الجنبة . ورجل جنب من الجنابة ، يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنّث ، وربّما قالوا في جمعه : أجناب وجنبون ، تقول منه : أجنب الرّجل وجنب أيضا بالضّمّ . والجنوب : الرّيح الّتي تقابل الشّمال ، تقول : جنبت الرّيح ، إذا تحوّلت جنوبا . وسحابة مجنوبة ، إذا هبّت بها الجنوب . والمجنوب : الّذي به ذات الجنب ، وهي قرحة تصيب الإنسان داخل جنبه . وقد جنب وأجنب القوم ، إذا دخلوا في ريح الجنوب . وجنبوا أيضا ، إذا أصابهم الجنوب فهم مجنوبون . وكذلك