مجمع البحوث الاسلامية
33
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ويقال : نعم القوم هم لجار الجنابة ، أي لجار الغربة . وجنّب بنو فلان ، فهم مجنّبون ، إذا لم يكن في إبلهم لبن . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجناب : أرض معروفة بنجد . ويقال : لجّ فلان في جناب قبيح ، أي في مجانبة أهله . وضربه فجنبه ، إذا أصاب جنبه . وأخصب جناب القوم بفتح الجيم ، وهو ما حولهم . ويقال : مرّوا يسيرون جنابيه ، وجنابتيه ، وجنبتيه ، أي ناحيتيه . وقعد فلان إلى جنب فلان ، وإلى جانب فلان . والجنابة : ضدّ القرابة . وفي الحديث : « المجنوب في سبيل اللّه شهيد » قيل : المجنوب : الّذي به ذات الجنب . يقال : جنب فهو مجنوب ، وصدر فهو مصدور . ويقال : جنب جنبا ، إذا اشتكى جنبه ، فهو جنب ، كما يقال : رجل فقر وظهر ، إذا اشتكى ظهره وفقاره . ( 11 : 118 - 123 ) الصّاحب : الجنب : معروف ، والجميع : الجنوب . وجانبت الصّيد : سرت بجنبه أختله . والجناب : الجنب . وجناب الصّبيّ ، أي إلى جنبه ؛ ويقال : جناب بالفتح . ومرّوا يسيرون جنابيه وجنبتيه وجنابتيه ، أي ناحيتيه . والجوانب : معروفة . وهو ليّن الجانب ، أي سهل القرب . والجنب : الجانب ، وفي الحديث : « ذو الجنب شهيد » وهو الّذي يطول مرضه . والجنابان : النّاحيتان ، وكذلك الجنبتان ، كجنبتي العسكر والنّهر . وجنّبت فلانا عن هذا الأمر ، أي نحيّته ؛ فاجتنب . وجنّبته : دفعت عنه مكروها . والجنبة : الاجتناب ، والنّاحية من كلّ شيء ؛ شبيه بالخلوة من النّاس . ورجل ذو جنبة ، أي ذو اعتزال عن النّاس . ومجانبك : الّذي قاطعك . والجانب : المجتنب الضّعيف المحقور ، والقصير أيضا ، وكذلك الجنب . والجنّابى « 1 » : لعبة لهم يتجانبان فيعتصم كلّ واحد من الآخر . والجنّاب : مثل الصّنوان ، وهو أن تخرج شجرتان من أصل واحد . ورجل أجنبيّ وأجنب وجنب وجنيب ، وهو البعيد منك في القرابة والدّار . ورجل جنب : ذو جنابة ، وقد أجنب ، الواحد والجميع : فيه سواء ، ويجمع على الأجناب . وجناب القوم : ما قرب من محلّتهم . والجنّاب : الغرباء . والقرباء ، وهو من الأضداد . واجتنبت القوم : تألّفتهم واقتديت بهم ، والاسم : الجنيبة . والجار الجنب : الّذي جاورك من قوم آخرين ، ذو
--> ( 1 ) وضبطت بلا تشديد في العين والتّهذيب واللّسان .