مجمع البحوث الاسلامية

300

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

يَجْهَلُونَ . الأنعام : 111 ابن عبّاس : ( يجهلون ) أنّه الحقّ من اللّه . ( 117 ) الطّبريّ : ولكنّ أكثر هؤلاء المشركين يجهلون أنّ ذلك كذلك ، يحسبون أنّ الإيمان إليهم ، والكفر بأيديهم ، متى شاءوا آمنوا ، ومتى شاءوا كفروا ، وليس ذلك كذلك ، ذلك بيدي ، لا يؤمن منهم إلّا من هديته له فوفّقته ، ولا يكفر إلّا من خذلته عن الرّشد فأضللته . ( 8 : 1 ) الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : يجهلون فيما يقترحونه من الآيات ، والثّاني : يجهلون أنّهم لو أجيبوا إلى ما اقترحوا ، لم يؤمنوا طوعا . ( 2 : 157 ) نحوه ابن الجوزيّ ( 3 : 107 ) الطّوسيّ : إنّما وصف أكثرهم بالجهل مع أنّ الجهل يعمّهم ، لأنّ المعنى يجهلون أنّه لو أوتوا بكلّ آية ما آمنوا طوعا . وفي الآية دلالة على أنّه لو علم اللّه أنّه لو فعل بهم من الآيات ما اقترحوها ، لآمنوا أنّه كان يفعل ذلك بهم ، وأنّه يجب في حكمته ذلك ، لأنّه لو لم يجب ذلك لما كان لهذا الاحتجاج معنى . وتعليله بأنّه إنّما لم يظهر هذه الآيات لعلمه بأنّه لو فعلها لم يؤمنوا ، وذلك يبيّن أيضا فساد قول من يقول : يجوز أن يكون في معلوم اللّه ما إذا فعله بالكافر آمن ، لأنّه لو كان ذلك معلوما لفعله ولآمنوا ، والأمر بخلافه . ( 4 : 260 ) الواحديّ : لا يعلمون أنّهم لو أوتوا بكلّ آية ما آمنوا . ( 2 : 312 ) نحوه النّسفيّ . ( 2 : 29 ) الزّمخشريّ : فيقسمون باللّه جهد أيمانهم على ما لا يشعرون من حال قلوبهم عند نزول الآيات ، أو ولكنّ أكثر المسلمين يجهلون أنّ هؤلاء لا يؤمنون إلّا أن يضطرّهم ، فيطمعون في إيمانهم إذا جاءت الآية المقترحة . ( 2 : 45 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 327 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 445 ) . ابن عطيّة : الضّمير عائد إلى الكفّار المتقدّم ذكرهم ، والمعنى يجهلون أنّ الآية تقتضي إيمانهم ولا بدّ ، فيقتضي اللّفظ أنّ الأقلّ لا يجهل ، فكان فيهم من يعتقد أنّ الآية لو جاءت لم يؤمن إلّا أن يشاء اللّه له ذلك . ( 2 : 335 ) الطّبرسيّ : يجهلون أنّ اللّه قادر على ذلك ، وقيل : معناه يجهلون أنّهم لو أوتوا بكلّ آية ما آمنوا طوعا ، وقيل : معناه يجهلون مواضع المصلحة ، فيطلبون مالا فائدة فيه . [ ثمّ أدام نحو الطّوسيّ ] ( 2 : 351 ) القرطبيّ : أي يجهلون الحقّ ، وقيل : يجهلون أنّه لا يجوز اقتراح الآيات بعد أن رأوا آية واحدة . ( 7 : 67 ) الفخر الرّازيّ : قال أصحابنا : المراد يجهلون بأنّ الكلّ من اللّه وبقضائه وقدره . وقالت المعتزلة : المراد أنّهم جهلوا أنّهم يبقون كفّارا عند ظهور الآيات الّتي طلبوها والمعجزات الّتي اقترحوها ، وكان أكثرهم يظنّون ذلك . ( 13 : 152 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 8 : 6 ) أبو حيّان : [ اكتفى بنقل أقوال السّابقين ] ( 4 : 206 ) أبو السّعود : قوله عزّ وجلّ : وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ