مجمع البحوث الاسلامية
289
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وفرس جهيز : خفيف . وجهيزة : اسم امرأة رعناء ، وفي المثل : « أحمق من جهيزة » . وقيل : معنى قولهم : « أحمق من جهيزة » أي الذّئبة ، وذلك أنّها تدع ابنها وترضع ولد الضّبع ، وقيل : هي الضّبع نفسها . وضرب في جهاز البعير ، إذا شرد . ( 4 : 151 ) جهيزة ، والجهيزة : علم للذّئبة . ( الإفصاح 2 : 821 ) الرّاغب : الجهاز : ما يعدّ من متاع وغيره ، والتّجهيز : حمل ذلك أو بعثه . وضرب البعير بجهازه ، إذا ألقى متاعه في رجله فنفر . ( 101 ) المدينيّ : في حديث ابن مسعود : « أنّه أتى على أبي جهل فأجهز عليه » أي أسرع قتله ، وموت مجهز : وحيّ ، والجهيز : السّريع . ومنه حديث عليّ رضي اللّه عنه في أهل صفّين : « لا يجهز على جريحهم » أي من صرع منهم ، ودفع شرّه ، وكفي قتاله لا يقتل ، لأنّهم مسلمون ، والقصد من قتالهم دفع شرّهم ، فإذا لم يمكن ذلك إلّا بقتلهم قتلوا ، كمن يقصد قتل رجل ، أو ماله . ( 1 : 381 ) ابن الأثير : [ في الحديث ] « من لم يغز ولم يجهّز غازيا » تجهيز الغازي : تحميله وإعداد ما يحتاج إليه في غزوه . ومنه تجهيز العروس ، وتجهيز الميّت . وفيه : « هل ينتظرون إلّا مرضا مفسدا أو موتا مجهزا » أي سريعا ، يقال : أجهز على الجريح يجهز ، إذا أسرع قتله وحرّره . ( 1 : 321 ) الفيّوميّ : جهاز السّفر : أهبته وما يحتاج إليه في قطع المسافة بالفتح ، وبه قرأ السّبعة في قوله تعالى : فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ والكسر لغة قليلة . وجهاز العروس والميّت باللّغتين أيضا ، يقال : جهّزهما أهلهما بالتّثقيل وجهّزت المسافر بالتّثقيل أيضا : هيّأت له جهازه ؛ فالمجهّز بالكسر اسم فاعل . فقول الغزاليّ في باب مداينة العبيد : « ولا يتّخذوا دعوة للمجهّزين » المراد : رفقته الّذين يعاونونه على الشّدّ والتّرحال . وجهزت على الجريح - من باب نفع - وأجهزت إجهازا ، إذا أتممت عليه وأسرعت قتله ، وجهّزت بالتّثقيل : للتّكثير والمبالغة . ( 1 : 113 ) الفيروزاباديّ : وأجزت على الجريح : أجهزت . جهاز الميّت والعروس والمسافر بالكسر والفتح : ما يحتاجون إليه ، وقد جهّزه تجهيزا فتجهّز . جمعه : أجهزة ، جمع الجمع : أجهزات . وبالفتح : ما على الرّاحلة ، وحياء المرأة . وجهز على الجريح كمنع وأجهز : أثبت قتله وأسرعه ، وتمّم عليه . وموت مجهز وجهيز : سريع ، وفرس جهيز : خفيف . وجهيزة : امرأة رعناء ، واجتمع قوم يخطبون في الصّلح بين حيّين في دم كي يرضوا بالدّية ، فبينما هما كذلك قالت جهيزة : ظفر بالقاتل وليّ للمقتول فقتله ، فقالوا : قطعت جهيزة قول كلّ خطيب . وعلم للذّئب أو عرسه أو الضّبع أو الدّبّة أو جروها .