مجمع البحوث الاسلامية

287

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ج ه ز لفظان مرّتان في سورة مكّيّة جهّزهم 1 : 1 جهازهم 1 : 1 النّصوص اللّغويّة الخليل : جهّزت القوم تجهيزا ، إذا تكلّفت لهم جهازهم للسّفر ، وكذلك جهاز العروس والميّت ، وهو ما يحتاج إليه في وجهه . وتجهّزوا جهازا . وسمعت أهل البصرة يخطّئون من يقول : الجهاز بالكسر . وأجهزت على الجريح : أثبتّ قتله . وموت مجهز ، أي وحيّ . وجهيزة : اسم امرأة ، خليقة في جسمها رعناء ، يضرب بها المثل في الحمق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 385 ) اللّيث : قيل : الجهيزة : جرو الدّبّ ، والجبس : أنثاه ، وقيل : الجهيز : عرس الذّئب ، يعنون الذّئبة . وقيل : حمقها أنّها تدع ولدها وترضع ولد الضّبع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويشهد على ذلك ما بين الذّئب والضّبع من الألفة ، ويقال : إنّ الضّبع إذا صيدت فإنّ الذّئب يكفل عيالها ، فيأتيها باللّحم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 6 : 35 ) أبو عبيدة : فرس جهيز الشّدّ ، أي سريع العدو . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 6 : 34 ) في أمثال العرب : « ضرب فلان في جهازه » يضرب هذا في الهجران والتّباعد . ( ابن فارس 1 : 488 ) الأصمعيّ : أجهزت على الجريح ، إذا أسرعت قتله ، وقد تمّمت عليه ، مثله . ويقال : فرس جهيز ، إذا كان سريع الشّدّ . ولا تقل : أجزت على الجريح . ( إصلاح المنطق : 310 ) والعرب تقول : « أحمق من جهيزة » وهي أمّ شبيب الخارجيّ ، وكان أبو شبيب من مهاجرة الكوفة ، اشترى جهيزة ، وكانت هي حمراء طويلة جميلة ، فأدارها على الإسلام ، فأبت ، فواقعها فحملت ، فتحرّك الولد في