مجمع البحوث الاسلامية

281

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه الآلوسيّ . ( 1 : 262 ) جاء بهذا المعنى كلمة « جهرة » في سورة النّساء : 153 . جهارا ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً . نوح : 8 ابن عبّاس : علانية بغير سرّ . ( 487 ) نحوه الطّوسيّ . ( 10 : 135 ) بأعلى صوتي . ( الواحديّ 4 : 347 ) مجاهد : الجهار : كلام المعلن به . ( الطّبريّ 29 : 93 ) نحوه الواحديّ ( 4 : 357 ) ، وابن الجوزيّ ( 8 : 370 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 391 ) . الطّبريّ : ظاهرا في غير خفاء . ( 29 : 93 ) الزّجّاج : أي دعوتهم مظهرا لهم الدّعوة ، و ( جهارا ) منصوب ، مصدر موضوع موضع الحال . المعنى دعوتهم مجاهرا بالدّعاء إلى توحيد اللّه وتقواه . ( 5 : 229 ) الماورديّ : أي مجاهرة يرى بعضهم بعضا . ( 6 : 101 ) الزّمخشريّ : فإن قلت : ذكر أنّه دعاهم ليلا ونهارا ، ثمّ دعاهم جهارا ، ثمّ دعاهم في السّرّ والعلن ، فيجب أن تكون ثلاث دعوات مختلفات حتّى يصحّ العطف . قلت : قد فعل عليه الصّلاة والسّلام كما يفعل الّذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، في الابتداء بالأهون والتّرقّي في الأشدّ فالأشدّ ، فافتتح بالمناصحة في السّرّ ، فلمّا لم يقبلوا ثنّى بالمجاهرة ، فلمّا لم تؤثّر ثلّث بالجمع بين الإسرار والإعلان . ومعنى ( ثمّ ) الدّلالة على تباعد الأحوال ، لأنّ الجهار أغلظ من الإسرار ، والجمع بين الأمرين أغلظ من إفراد أحدهما . و ( جهارا ) منصوب ب ( دعوتهم ) نصب المصدر ، لأنّ الدّعاء أحد نوعيه الجهار ، فنصب به نصب « القرفصاء » ب « قعد » لكونها أحد أنواع القعود ، أو لأنّه أراد بدعوتهم جاهرتهم . ويجوز أن يكون صفة لمصدر « دعا » بمعنى دعاء جهارا ، أي مجاهرا به . أو مصدرا في موضع الحال ، أي مجاهرا . ( 4 : 162 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 30 : 136 ) ، والقرطبيّ ( 18 : 301 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 507 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 295 ) ، والسّمين ( 6 : 383 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 308 ) ، والبروسويّ ( 10 : 175 ) ، وشبّر ( 6 : 288 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 231 ) . أبو حيّان : [ نحو الزّمخشريّ وذكر كلامه في معنى « ثمّ » الدّالّة على تباعد الأحوال ثمّ أضاف : ] وكثيرا كرّر الزّمخشريّ أنّ ( ثمّ ) للاستبعاد ، ولا نعلمه من كلام غيره . ( 8 : 339 ) الآلوسيّ : أي دعوتهم مرّة بعد مرّة وكرّة غبّ كرّة ، على وجوه متخالفة وأساليب متفاوتة . وهو تعميم لوجوه الدّعوة بعد تعميم الأوقات . وقوله : ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً يشعر بمسبوقيّة الجهر بالسّرّ ، وهو الأليق بمن همّه الإجابة ، لأنّه أقرب إليها ، لما فيه من اللّطف بالمدعوّ . ف ( ثمّ ) لتفاوت الوجوه ، وأنّ الجهار أشدّ من الإسرار ، والجمع بينهما أغلظ من الإفراد .