مجمع البحوث الاسلامية

263

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وفلانا : عظّمه ، والشّيء : حزره . وجهرت العين كفرح : لم تبصر في الشّمس . وككرم : فخم ، والصّوت : ارتفع . وكلام جهر ومجهر وجهوريّ : عال . والمجهورة من الآبار : المغمورة ، ومن الحروف : ما جمع في « ظلّ قوّ ربض إذ غزا جند مطيع » . وجهر وجهير بيّن الجهورة والجهارة : ذو منظر . والجهر بالضّمّ : هيئة الرّجل وحسن منظره . والجهر : الرّابية الغليظة والسّنة والقطعة من الدّهر . والجهير : الجميل والخليق للمعروف ، جمعه : جهراء ، ومن اللّبن : ما لم يمذق بماء . والأجهر : الحسن المنظر ، والجسم التّامّة ، والأحول المليح الحولة ، ومن لا يبصر في الشّمس ، وفرس غشيت غرّته وجهه . والجهراء : أنثى الكلّ ، وما استوى من الأرض لا شجر ولا آكام ، والجماعة ، والعين الجاحظة ، ومن الحيّ : أفاضلهم . والجوهر : كلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ، ومن الشّيء : ما وضعت عليه جبلّته ، والجريء المقدم . وأجهر : جاء بابن أحول ، أو ببنين ذوي جهارة ، وهم الحسنو القدود والخدود . والجهار والمجاهرة : المغالبة ولقيه نهارا جهارا ويفتح . وجهور كجعفر : موضع واسم . والجيهر والجيهور : الذّباب الّذي يفسد اللّحم . وفرس جهور الصّوت كصبور : ليس بأجشّ ولا أغنّ ، ثمّ يشتدّ صوته حتّى يتباعد . واجتهرته : رأيته عظيم المرآة ، ورأيته بلا حجاب بيننا . وجهار ككتاب : صنم كان لهوازن . ( 1 : 409 ) الطّريحيّ : وفي الحديث : « ليس في الجوهر زكاة » الجوهر : واحد جواهر الأرض . قال في « القاموس » : وهو كلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ، انتهى . ووزنه « فوعل » والواحدة : جوهرة . وجوهر كلّ شيء : جبلّته المخلوق عليها ، يقال : جوهر الثّوب جيّد ورديء ، ونحو ذلك . ومن ذلك سمّى بعض المتكلّمين الجزء الّذي لا يتجزّأ : جوهرا ، وحدّه عندهم ما تحيّز وصحّ أن تحلّه الأعراض عند الوجود . فالجوهر عندهم إمّا جوهر فرد أو خطّ أو سطح أو جسم ، وكلّ واحد مفتقر إلى حيّز . وعند الحكماء تنحصر الجواهر في خمسة : في الهيولى ، والصّورة ، والجسم ، والنّفس ، والعقل . وإن كان الجوهر محلّا لجوهر آخر فهو الهيولى ، أو حالّا في جوهر آخر فهو الصّورة ، أو مركّبا من الحالّ والمحلّ وهو الجسم ، أو لا يكون حالّا ولا محلّا ولا مركّبا منهما وهو المفارق ؛ فإن تعلّق بالجسم تعلّق تدبير فهو النّفس ، وإن لم يتعلّق تعلّق التّدبير فهو العقل . وفي الحديث : « في تقلّب الأحوال تعرف جواهر الرّجال » أي حقائقها الّتي جبلّت عليها ، ومثله : لكلّ شيء جوهر » أي حقيقة . وفيه : « لو قاس - يعني إبليس - الجوهر الّذي خلق اللّه منه آدم بالنّار كان ذلك أكثر نورا » يريد بالجوهر هنا : النّور ، كما يفسّره الحديث الآخر : « لو قاس نوريّة آدم