مجمع البحوث الاسلامية

216

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

العمل . ( 10 : 147 ) القاسميّ : [ نقل الأقوال في الجهد والجهد ثمّ قال : ] والمختار أنّهما بمعنى ، وهو الطّاقة ، وما تبلغه القوّة . ( 8 : 3213 ) رشيد رضا : والجهد بالضّمّ والفتح : الطّاقة ، وهي أقصى ما يستطيعه الإنسان ، مأخوذ من طاقة الحبل ، وهي الفتلة الواحدة ، والفتيل من الفتل الّتي يتألّف منها ، وتسمّى قوّة ، وجمعها : قوى والمراد بهم : الفقراء الّذين تصدّقوا بقليل ، هو مبلغ جهدهم وآخر طاقتهم . ( 10 : 564 ) الطّباطبائيّ : أي مبلغ جهدهم وطاقتهم ، أو ما يشقّ عليهم القنوع بذلك . ( 9 : 351 ) فضل اللّه : من هؤلاء الفقراء المعسرين الّذين لا يجدون سعة في المال ، بل كلّ ما عندهم هو جهدهم الّذي يقدّمونه ، ليدفعوا عوضه للعمل في سبيل اللّه . ( 11 : 173 ) جاهد 1 - أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . . التّوبة : 19 راجع ( س ق ي ) . 2 - وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ . . . العنكبوت : 6 مقاتل : من يعمل الخير فإنّما يعمل لنفسه . ( الواحديّ 3 : 413 ) الطّبريّ : ومن يجاهد عدوّه من المشركين ، فإنّما يجاهد لنفسه ، لأنّه يفعل ذلك ابتغاء الثّواب من اللّه على جهاده ، والهرب من العقاب ، فليس باللّه إلى فعله ذلك حاجة . ( 20 : 130 ) نحوه المراغيّ . ( 20 : 115 ) الطّوسيّ : أي من جاهد نفسه بأن يصبر على ما أمره اللّه به ، ويعمل بسننه ، ومنه : الجهاد ، وهو الصّبر في الحرب على ما جاء به الشّرع فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ لأنّ ثواب صبره عائد عليه وواصل إليه دون اللّه تعالى . ( 8 : 188 ) البغويّ : له ثوابه ، والجهاد هو الصّبر على الشّدّة ، ويكون ذلك في الحرب ، وقد يكون على مخالفة النّفس . ( 3 : 550 ) الزّمخشريّ : وَمَنْ جاهَدَ نفسه في منعها ما تأمر به ، وحملها على ما تأباه فَإِنَّما يُجاهِدُ لها لأنّ منفعة ذلك راجعة إليها . ( 3 : 197 ) ابن عطيّة : إعلام بأنّ كلّ واحد مجازى بفعله فهو إذا له ، وهو حظّه الّذي ينبغي أن لا يفرط فيه ، فإنّ اللّه غنيّ عن جهاده . [ إلى أن قال : ] من جاهد فثمرة جهاده له فلا يمنّ بذلك على أحد ، وهذا كما يقول المناظر عند سوق حجّته : من أراد أن يرى الحقّ فإنّ الأمر كذا وكذا ونحو هذا ، فتأمّله . وقيل : معنى الآية ومن جاهد المؤمنين ودفع في صدر الدّين ، فإنّما جهاده لنفسه لا للّه ، فاللّه غنيّ . ( 4 : 307 ) الطّبرسيّ : أي ومن جاهد الشّيطان بدفع