مجمع البحوث الاسلامية

128

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والجنّة : الدّرع ، وكلّ ما وقاك فهو جنّتك . والجنن : القبر ، وقيل للكفن أيضا ، لأنّه يجنّ فيه الميّت ، أي يكفّن . ( 6 : 20 ) سيبويه : باب ما جاء فعل منه على غير فعلته وذلك نحو : جنّ وسلّ وزكم وورد ، وعلى ذلك قالوا : مجنون ومسلول ومزكوم ومحموم ومورود . وإنّما جاءت هذه الحروف على جننته وسللته وإن لم يستعمل في الكلام ، كما أنّ يدع على ودعت ، ويذر على وذرت وإن لم يستعملا ، استغني عنهما ب « تركت » واستغني عن قطع ل « قطع » . وكذلك استغني عن جننت ونحوها ب « أفعلت » . فإذا قالوا : جنّ وسلّ فإنّما يقولون : جعل فيه الجنون والسّلّ . كما قالوا : حزن وفسل ورذل . وإذا قالوا : جننت ، فكأنّهم قالوا : جعل فيك جنون ، كما أنّه إذا قال : أقبرته فإنّما يقول : وهبت له قبرا ، وجعلت له قبرا . ( 4 : 67 ) الكسائيّ : وقالت امرأة عبد اللّه بن مسعود له : « أجنّك من أصحاب رسول اللّه » معنى قولها له : أجنّك : من أجل أنّك ، فتركت « من » كما يقال : فعلت ذاك أجلك ، بمعنى من أجلك ، وقولها : « أجنّك » فحذفت الألف واللّام . ( الأزهريّ 10 : 502 ) أبو خيرة : الأرض المجنونة : المعشبة الّتي لم يرعها أحد . وأتيت على أرض هادرة متجنّنة ، وهي الّتي تهال من عشبها ، وقد ذهب عشبها كلّ مذهب . ( الأزهريّ 10 : 499 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : أتيتهم بجنّ أمرهم ، أي بحدثان أمرهم ، ما كان من خير أو شرّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 130 ) يقال : أجنّك أن تفعل كذا وكذا . كما تقول : أجدّك . ( 1 : 135 ) الجانّ : الحيّة ، وجمعها : جوانّ . ( الأزهري 10 : 496 ) الجانّ : من الجنّ ، وجمعه : جنّان . ( الأزهريّ 10 : 497 ) الجنن : الكفن . ( الأزهري 10 : 502 ) الفرّاء : الجنّة : ما فيه النّخيل ، والفردوس : ما فيه الكرم . ( البغويّ 1 : 94 ) الجنن : الجنون . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهري 10 : 497 ) جنّت الأرض ، إذا قاءت بشيء معجب من النّبت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 499 ) أبو عبيدة : السّلاح : ما قوتل به ، والجنّة : ما اتّقي به . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن فارس 1 : 422 ) جننته في القبر وأجننته . ( الأزهريّ 10 : 501 ) و [ الجنّة ] لا تسمّى جنّة حتّى يجنّها الشّجر ، أي يسترها . ( ابن دريد 1 : 56 ) أبو زيد : يقال : ما عليّ جنن إلّا ما ترى ، أي ما عليّ شيء يواريني . ( الأزهريّ 10 : 499 ) ابن الأعرابيّ : يقال للنّخل المرتفع طولا : مجنون ، وللنّبت الملتفّ الكثيف الّذي قد تأزّر بعضه في بعض : مجنون . ( الأزهريّ 10 : 499 ) بات فلان ضيف جنّ ، أي بمكان خال لا أنيس به .