مجمع البحوث الاسلامية
110
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وَجُنُودِهِ . . . وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً . . . البقرة : 249 ، 250 راجع « داود » . جنود 1 - . . فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها . . . التّوبة : 40 ابن عبّاس : بالملائكة . ( الواحديّ 2 : 499 ) وهكذا أكثر المفسّرين . 2 - فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ . الشّعراء : 94 ، 95 ابن عبّاس : ذرّيّة إبليس . ( 310 ) نحوه الواحديّ ( 3 : 356 ) ، والقرطبيّ ( 13 : 116 ) . الإمام الباقر عليه السّلام : ذرّيّته من الشّياطين . ( العروسيّ 4 : 58 ) الطّبريّ : و « جنوده » كلّ من كان من تباعه ، من ذرّيّته كان ، أو من ذرّيّة آدم . ( 19 : 88 ) نحوه الطّوسيّ ( 8 : 36 ) ، وابن الجوزيّ ( 6 : 132 ) . الماورديّ : فيهم قولان : أحدهما : أنّهم أعوانه من الجنّ ، الثّاني : أتباعه من الإنس . ( 4 : 178 ) الزّمخشريّ : شياطينه أو متّبعوه من عصاة الجنّ والإنس . ( 3 : 119 ) نحوه النّسفيّ . ( 3 : 189 ) ابن عطيّة : نسله وكلّ من يتّبعه ، لأنّهم جند له وأعوان . ( 4 : 236 ) نحوه أبو حيّان . ( 7 : 27 ) أبو السّعود : أي شياطينه الّذين كانوا يغوونهم ويوسوسون إليهم ، ويسوّلون لهم ما هم عليه من عبادة الأصنام وسائر فنون الكفر والمعاصي ، ليجتمعوا في العذاب حسبما كانوا مجتمعين فيما يوجبه . وقيل : متّبعوه من عصاة الثّقلين ، والأوّل هو الوجه . ( 5 : 49 ) نحوه البروسويّ . ( 6 : 289 ) الآلوسيّ : الظّاهر أنّ المراد منه الشّياطين ، وأنّه عطف على ما قبله ، والعطف يقتضي المغايرة بالذّات في الأغلب ، ولا حاجة إلى تخريجه على الأقلّ [ أي على المشركين ] وجعله من باب : * إلى الملك النّدب وابن الهمام * وقيل : المراد ب ( جنود إبليس ) متّبعوه من عصاة الثّقلين ، واختار بعض الأجلّة الأوّل وادّعى أنّه الوجه ، لأنّ السّياق والسّباق في بيان سوء حال المشركين في الجحيم ، وقد قال ذلك إبراهيم عليه السّلام لقومه المشركين ، فلا وجاهة لذكر حال قوم آخرين في هذه الحال بل لا وجود لهم في القصّة ، وذكر الشّياطين مع المشركين لكونهم المسوّلين لهم عبادة الأصنام ، ولا يخفى أنّ للتّعميم وجها أيضا ؛ من حيث أنّ فيه مزيد تهويل لذلك اليوم . ( 19 : 103 ) الطّباطبائيّ : هم قرناء الشّياطين الّذين يذكر القرآن أنّهم لا يفارقون أهل الغواية حتّى يدخلوا النّار ، قال تعالى : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ