مجمع البحوث الاسلامية
107
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
عنهم الرّسل حين قتلوا رسله . الثّاني : [ وهو قول الحسن ] ( 5 : 15 ) الزّمخشريّ : ولم ينزّل لإهلاكهم جندا من جنود السّماء ، كما فعل يوم بدر والخندق . ( 3 : 320 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 279 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 347 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 296 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 251 ) . ابن عطيّة : . . . قال ابن مسعود : أراد لم يحتج في تعذيبهم إلى جند من جنود اللّه تعالى كالحجارة والغرق والرّيح وغير ذلك ، بل كانت صيحة واحدة ، لأنّهم كانوا أيسر وأهون من ذلك . ( 4 : 452 ) نحوه القرطبيّ ( 15 : 20 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 331 ) . شبّر : ملائكة لإهلاكهم كما أنزلناهم لنصرك ، وفيه تعظيم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله . ( 5 : 225 ) الآلوسيّ : أي جندا ف ( من ) مزيدة لتأكيد النّفي ، وقيل : يجوز أن تكون للتّبعيض ، وهو خلاف الظّاهر . والجند : العسكر ؛ لما فيه من الغلظة ، كأنّه من « الجند » أي الأرض الغليظة الّتي فيها حجارة ، والظّاهر أنّ المراد بهذا الجند : جند الملائكة ، أي ما أنزلنا لإهلاكهم ملائكة . ( 23 : 2 ) راجع « ن ز ل » . 2 - لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ . يس : 75 ابن عبّاس : ( وهم ) يعني كفّار مكّة ( لهم ) بالباطل الأصنام جُنْدٌ مُحْضَرُونَ كالعبيد قيام بين أيديهم . ( 373 ) الحسن : ( جند ) في الدّنيا ( محضرون ) في النّار . ( ابن الجوزيّ 7 : 39 ) قتادة : المشركون جند للأصنام ، يغضبون لها في الدّنيا ، وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا تدفع عنهم شرّا . نحوه مقاتل والزّجّاج . ( ابن الجوزيّ 7 : 39 ) ابن جريج : شيعة . ( الماورديّ 5 : 32 ) الماورديّ : يعني أنّ المشركين لأوثانهم جند . وفي ( الجند ) هاهنا وجهان : أحدهما : شيعة ، قاله ابن جريج ، الثّاني : أعوان . ( 5 : 32 ) ابن عطيّة : يحتمل أن يكون الضّمير الأوّل للكفّار والثّاني للأصنام ، على معنى : وهؤلاء الكفّار ، متجنّدون متحزّبون لهذه الأصنام في الدّنيا ، لكنّهم لا يستطيعون التّناصر مع ذلك . ويحتمل أن يكون الضّمير الأوّل للأصنام والثّاني للكفّار ، أي يحضرون لهم في الآخرة عند الحساب ، على معنى التّوبيخ والنّقمة . وسمّاهم « جندا » في هذا التّأويل ؛ إذ هم عدة للنّقمة منهم وتوبيخهم ، وجرت ضمائر الأصنام في هذه الآية مجرى من يعقل ؛ إذ نزّلت في عبادتها منزل ذي عقل ، فعملت في العبارة بذلك . ( 4 : 463 ) الفخر الرّازيّ : وقوله تعالى : لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ إشارة إلى الحشر بعد تقرير التّوحيد ، وهذا كقوله تعالى : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ الأنبياء : 98 ، وقوله : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ