مجمع البحوث الاسلامية

90

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والجحام : داء يصيب الإنسان في عينه فترم عيناه . والجحمة : العين ، لغة يمانيّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 59 ) الأزهريّ : يقال : للنّار جاحم ، أي توقّد والتهاب ، ورأيت جحمة النّار ، أي توقّدها . وأخبرني المنذريّ عن أبي طالب في قولهم : فلان جحّام ، وهو يتجاحم علينا ، أي يتضايق ، وهو مأخوذ من « جاحم الحرب » وهو ضيقها وشدّتها . وقال بعضهم : هو يتجاحم ، أي يتحرّق حرصا وبخلا ، وهو من « الجحيم » . ( 4 : 170 ) الصّاحب : الجحيم : النّار الشّديدة التّأجّج . وجاحم الحرب : شدّة القتل . ويقولون : ذاق فلان جاحما من الحرب فبرد ، يقال ذلك للمحتمي في الحرب . والجحمة : العين ، بلغة حمير . والأجحم : شديد حمرة العين مع سعتها ، والمرأة : جحماء ، ونساء جحم وجحماوات . والمجحّم : الّذي ينظر نظرا شديدا يجحظ فيه . ورجل أجحم العين : مدوّرها . والجحام : داء يأخذ في رؤوس الكلاب . ورجل جحّام : ضيّق بخيل ، من « جاحم الحرب » . وجحمت النّار جحوما : اضطرمت . ( 2 : 417 ) الجوهريّ : الجحيم : اسم من أسماء النّار ، وكلّ نار عظيمة في مهواة فهي جحيم ، من قوله تعالى : قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ الصّافّات : 97 . والجاحم : المكان الشّديد الحرّ . والجحمة : العين ، بلغة حمير . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجحم الرّجل : فتح عينيه كالشّاخص ، والعين جاحمة . وجحّمني بعينيه تجحيما : أحدّ إليّ النّظر . والأجحم : الشّديد حمرة العين مع سعتها ، والمرأة جحماء . والجحام : داء يصيب الإنسان فترم عيناه . وأجحم عن الشّيء : كفّ عنه ، مثل أحجم . ( 5 : 1883 ) ابن فارس : الجيم والحاء والميم عظمها ، به الحرارة وشدّتها . فالجاحم : المكان الشّديد الحرّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبه سمّيت الجحيم جحيما . ومن هذا الباب - وليس ببعيد منه - الجحمة : العين ، ويقال : إنّها بلغة اليمن . وكيف كان فهي من هذا الأصل ، لأنّ العينين سراجان متوقّدان . [ ثمّ استشهد بشعر ] قالوا : جحمتا الأسد : عيناه في اللّغات كلّها . وهذا صحيح ، لأنّ عينيه أبدا متوقّدتان . [ ثمّ ذكر مثل الجوهريّ إلى أن قال : ] فأمّا قولهم : أجحم عن الشّيء ، إذا كعّ عنه ، فليس بأصل ، لأنّ ذلك مقلوب عن « أحجم » ، وقد ذكر في بابه . ( 1 : 429 ) الهرويّ : يقال : جحّم فلان النّار ، إذا عظّمها . ويقال لعين الأسد : جحمة ، لشدّة توقّدها . ورأيت جحمة النّار ، وهي شدّة توقّدها . ( 322 ) الثّعالبيّ : إذا اشتدّ تأجّجها [ النّار ] فهي جاحمة . ( 308 )