مجمع البحوث الاسلامية
890
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الاستعمال القرآنيّ جاء منها الوصف « جميل » ( 7 ) مرّات ، والاسم ( 4 ) ألفاظ : 1 - تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ * فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا المعارج : 4 ، 5 2 - وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ . يوسف : 18 3 - قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ يوسف : 83 4 - وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ الحجر : 85 5 - يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا الأحزاب : 28 6 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا الأحزاب : 49 7 - وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا المزّمّل : 10 8 - وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ النّحل : 6 9 - إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ * كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ المرسلات : 32 ، 33 10 - إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ الأعراف : 40 11 - وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا الفرقان : 32 يلاحظ أوّلا : أنّه جاء منها : « جميل » وصفا ( 7 ) مرّات على أنحاء : نكرة منصوبة ( 4 ) مرّات : وصفا ل ( صبرا ) في ( 1 ) ول ( سراحا ) في ( 5 ) و ( 6 ) ول ( هجرا ) في ( 7 ) . ومرفوعة مرّتين : وصفا ل ( صبر ) في ( 2 ) و ( 3 ) ومعرفة مرّة وصفا ل ( الصّفح ) في ( 4 ) ، وفيها بحوث : 1 - أنّها جميعا مدح وصفة ، والموصوف بها ، إمّا خصلة أخلاقيّة وسلوك إنسانيّ كالصّبر في ( 1 - 3 ) والصّفح في ( 4 ) والهجر في ( 7 ) ، وإمّا حكم شرعيّ كالسّراح في ( 5 ) و ( 6 ) وهو أيضا سلوك حسن وتعايش سلميّ بين الزّوجين ، ولم يوصف به ظاهر الجسم سوى مرّة في ( 8 ) وصفا للحيوان ، وهذا إن دلّ على شيء يدلّ على أنّ جمال الأخلاق - وهي أمور باطنيّة - وجمال الأفعال - وهي أمور ظاهريّة - أهمّ وأعلى من جمال الصّور والأجسام ، فأوّلتهما القرآن وخصّمها بالذّكر وصفا للإنسان . 2 - أنّهم فسّروا الصّبر الجميل : بصبر لا جزع فيه ولا شكوى إلى النّاس . والصّفح الجميل : بالعفو الجميل ، والهجر الجميل : بإظهار الموجدة عليهم من غير ترك الدّعاء إلى الحقّ ، والسّراج الجميل : بالطّلاق من غير