مجمع البحوث الاسلامية
873
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وغيره ، يقال : أجملت الحساب . وحساب الجمل : للهند بالتّخفيف ، وتشدّد الميم أيضا . والجميلة من الظّباء والحمام : الجماعة ، وكأنّها « فعيلة » من أجملت ، أي جمعت جملة . والجميل : فرج المرأة . والجمّل : القلس الغليظ ، وقد قرئ : ( حتّى يلج الجمّل في سمّ الخياط ) . ( 7 : 121 ) الجوهريّ : والجامل : القطيع من الإبل مع رعاته وأربابه . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجمّالة : أصحاب الجمال ، مثل الخيّالة والحمّارة . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجمّال بالضّمّ والتّشديد : أجمل من الجميل . ويقال للشّحم المذاب : جميل . وجميل : طائر جاء مصغّرا ، والجمع : جملان ، مثال كعيت وكعتان . وجمل : اسم امرأة . والجملة : واحدة الجمل . وقد أجملت الحساب ، إذا رددته إلى الجملة . وأجملت الصّنيعة عند فلان ، وأجمل في صنيعه . والمجاملة : المعاملة بالجميل . ورجل جماليّ بالضّمّ والياء مشدّدة ، أي عظيم الخلق . وناقة جماليّة : تشبّه بالفحل من الإبل في عظم الخلق . [ ثمّ استشهد بشعر ] وحساب الجمّل بتشديد الميم . والجمّل أيضا : حبل السّفينة الّذي يقال له : القلس ، وهو حبال مجموعة . وبه قرأ ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : ( حتّى يلج الجمّل في سمّ الخياط ) . وجمّله ، أي زيّنه . والتّجمّل : تكلّف الجميل . وتجمّل : أي أكل الجميل ، وهو الشّحم المذاب . قالت امرأة لابنتها : « تجمّلي وتعفّفي » أي كلي الشّحم واشربي العفافة ، وهي ما بقي في الضّرع من اللّبن . ( 4 : 1661 ) ابن فارس : الجيم والميم واللّام أصلان : أحدهما : تجمّع وعظم الخلق ، والآخرة : حسن . فالأوّل : قولك : أجملت الشّيء ، وهذه جملة الشّيء . وأجملته : حصّلته ، وقال اللّه تعالى : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً الفرقان : 32 . ويجوز أن يكون « الجمل » من هذا ، لعظم خلقه . والأصل الآخر : الجمال ، وهو ضدّ القبح ، ورجل جميل وجمال . قال ابن قتيبة : أصله من الجميل ، وهو ودك الشّحم المذاب . يراد أنّ ماء السّمن يجري في وجهه . ويقال : جمالك أن تفعل كذا ، أي أجمل ولا تفعله . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 481 ) أبو هلال : الفرق بين الإحسان والإجمال : أنّ الإجمال هو الإحسان الظّاهر ، من قولك : رجل جميل ، كأنّما يجري فيه السّمن ، وأصل الجميل : الودك . واجتمل الرّجل ، إذا طبخ العظام ليخرج ودكها . ويقال : أحسن إليه ، فيعدّى ب « إلى » وأجمل في أمره ، لأنّه فعل الجميل في أمره . ويقال : أنعم عليه ، لأنّه دخله معنى علوّ نعمة عليه ،