مجمع البحوث الاسلامية

863

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ . وواحدة في سؤال الّذين جعلوا القرآن عضين : ( 107 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . وواحدة منها في يوم الفصل : ( 108 ) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ، واثنتان منها في لعنة اللّه على الكافرين : ( 109 ) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، و ( 110 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . 17 - وجاء اسما مرّة واحدة في ( 123 ) إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وسنتداولها بالبحث . ثانيا : الجمع في القرآن متعلّق بالأشخاص والأشياء ، وهو في أكثر الآيات فعل اللّه ، حاكيا عن قهره وقدرته في الدّنيا والآخرة ، وعن تشريعه في الدّين ، فله ثلاث مجالات : الأوّل : توحيده وصفاته وأفعاله : 1 - الهداية في ( 4 ) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى ، و ( 70 ) وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ ، و ( 116 ) وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ، و ( 117 ) فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ . 2 - الشّفاعة : ( 78 ) قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً . 3 - العزّة : ( 55 ) فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ، و ( 69 ) فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ، و ( 77 ) فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً . 4 - القوّة : ( 54 ) أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً . 5 - القدرة : ( 81 ) وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ . 6 - الغفران والتّوبة : ( 80 ) إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً . 7 - المكر : ( 74 ) فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً . 8 - الأمر : ( 73 ) بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً . 9 - الغرق والتّدمير والهلاك : ( 87 ) فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً ، و ( 112 و 113 ) فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ، و ( 111 ) أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ و ( 57 ) قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً . 10 - اللّعنة : ( 109 ، 110 ) أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ و أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . 11 - الرّكم : ( 65 ) وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً . 12 - النّجاة : في لوط ( 120 ) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ، و ( 121 ) فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ، وفي موسى ( 122 ) وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ فقال في لوط ( نجيّناه ) وفي موسى ( أنجيناه ) والأوّل أشدّ وآكد من الثّاني ، ولهذا كرّره مرّتين ، واكتفى في الثّاني بمرّة واحدة . وقد نسب « تنجية لوط » مرّة ثالثة في ( 119 ) إلى الملائكة إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ . 13 - جمع القرآن : ( 33 ) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ . 14 - الخلق والتّسخير : ( 52 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ، و ( 82 ) وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً . الثّاني : تشريع جملة من الأحكام . منها : حكم قتل النّفس وإحياءها في ( 95 ) مَنْ