مجمع البحوث الاسلامية

76

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وقلّة الخير على معنيين : الشّحّ والفقر . ويقال : قد جحد عامنا ، وعام جحد . ( أساس البلاغة : 52 ) المدينيّ : الجحد : ضدّ الإقرار ، ولا يكون جحدا إلّا مع علم الجاحد به ، بخلاف الإنكار ، وكذلك الجحود . والجحد : قلّة الشّيء . ( 1 : 298 ) الصّغانيّ : الجحاديّ ، بالضّمّ وتشديد الياء : الضّخم من كلّ شيء . [ ثمّ ذكر مثل قول شمر وأبي عبيد وأضاف : ] الجحّاد : البطيء الإنزال . ( 2 : 205 ) الفيّوميّ : جحده حقّه وبحقّه جحدا وجحودا : أنكره ، ولا يكون إلّا على علم من الجاحد به . ( 1 : 91 ) الفيروزاباديّ : جحده حقّه وبحقّه كمنعه جحدا وجحودا : أنكره مع علمه ، وفلانا : صادفه بخيلا وكفرح : قلّ ونكد ، والنّبت : لم يطل . والجحد بالفتح والضّمّ والتّحريك : قلّة الخير . وجحد كفرح فهو جحد وجحد وأجحد . والجحّاد : البطيء الإنزال . والجحاديّ بالضّمّ : الضّخم من كلّ شيء ، وبهاء : القربة المملوءة لبنا ، والغرارة المملوءة تمرا أو حنطة . وفرس جحد ككتف : غليظ قصير ، وهي بهاء . جمعه : ككتاب . الجخاديّ بالضّمّ وتشديد الياء : الصّحن يحلب فيه ، والضّخم من الإبل ، أو من كلّ شيء . ( 1 : 290 ) الطّريحيّ : والجحود ، هو الإنكار مع العلم ، يقال : جحد حقّه جحدا وجحودا ، أي أنكره مع علمه بثبوته . ( 3 : 20 ) مجمع اللّغة : جحد الحقّ أو الدّين يجحد جحودا : أنكرهما ، وهو يعلم . وجحد بالنّعم أو بالآيات : كفر بهما . ( 1 : 182 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : جحد الأمر وبه : أنكره مع علمه به ، وجحده حقّه وبحقّه : لم يعترف به ، وجحد النّعمة : كفر بها ، والجحد في اللّغة : إنكارك بلسانك ما تستيقنه نفسك . ( 1 : 102 ) المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو ما يقابل الاعتراف وإظهار الوفاق ، ويعبّر عنه ب « الإنكار » . وهذا المعنى يختلف باختلاف الموضوعات والموارد . فإذا كان العام خلاف ما هو المتوقّع منه ، وخلاف ما هو جار في الأعوام الماضية ، فيقال : عام جحد . وكذلك إذا كان الرّجل بعيدا عن الجريان الطّبيعيّ في أموره ومعيشته ، فيقال : رجل جحد ، أي فقير في ضيق العيش ، وهكذا النّبت إذا توقّف عن جريانه . وأمّا قلّة الخير فهي من لوازم هذه المعاني . وأمّا إطلاق « الجحد » على صيغة مستقبل دخلت عليها حرف « لم » أو « لمّا » ؛ فباعتبار مطلق الإنكار ، سواء كان مع علم الجاحد أم لا . [ ثمّ ذكر الآيات وقال : ] فتحصّل أنّ الإنكار أعمّ من أن يكون باللّسان أو بالطّبيعة أو بالحال . ( 2 : 57 ) النّصوص التّفسيريّة جحدوا 1 - وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ