مجمع البحوث الاسلامية

751

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

المسانّ منّا ومن الإبل ، للواحد والجمع ، والذّكر والأنثى ، أو هي الثّنيّة إلى أن تبزل ، أو الجمل إذا أثنى ، أو يقال : بعير جلّ وناقة جلّة . وبالضّمّ : قفّة كبيرة للتّمر . والجلل محرّكة : العظيم والصّغير ، ضدّ . والجلّ بالكسر : ضدّ الدّقّ ، ومن المتاع : البسط والأكسية ونحوها ، وقصب الزّرع إذا حصد ، ويضمّ ويفتح . وبالضّمّ وبالفتح : ما تلبسه الدّابّة لتصان به ، وقد جلّلتها وجللتها ، الجمع : جلال وأجلال ، وبالفتح : الشّراع ويضمّ ، الجمع : جلول ، واسم أبي حيّ من العرب . والجليل والحقير ، ضدّ . وبالضّمّ ويفتح : الياسمين ، والورد أبيضه وأحمره وأصفره ، الواحدة بهاء ، وماء قرب واقصة ، وجلّ بن خقّ بالضّمّ في طيّئ . وجلّ بيتك : حيث ضرب وبني . وبالضّمّ : الضّخم ، وجبل ، ومعظم الشّيء . وجلّال كشدّاد : اسم لطريق نجد إلى مكّة . والجلّالة : البقرة تتبّع النّجاسات ، وككناسة : النّاقة العظيمة . والجلّة ، بالضّمّ : وعاء من خوص ، الجمع : جلال وجلل . والجلّة مثلّثة : البعر أو البعرة ، أو الّذي لم ينكسر . وجلّ البعر جلّا وجلّة : جمعه بيده ، واجتلّه : التقطه للوقود . وفعله من جلّك بالضّمّ ، وجلالك ، وجللك محرّكة ، وتجلّتك ، وإجلالك بالكسر ، ومن أجل إجلالك ، ومن أجلك بمعنى . وجللت هذا على نفسك : جنيته . وجلّوا عن منازلهم يجلّون جلولا وجلّا : جلوا ، وهم الجالّة ، والأقط : أخذوا جلاله . وجلّ وجلّان : حيّان . [ إلى أن قال : ] والجلل محرّكة : الأمر العظيم والهيّن الحقير ، ضدّ . . . والمجلّة ، بالفتح : الصّحيفة فيها الحكمة ، وكلّ كتاب . وكأمير : العظيم ، والثّمام ، الجمع : جلائل . والجليلة : الّتي نتجت بطنا واحدا ، أو ما أجلّني : ما أعطانيها ، والنّخلة العظيمة الكثيرة الحمل ، الجمع : جلال . وأجلّ : قوي وضعف ، ضدّ . واجتللته وتجاللته : أخذت جلاله . ( 3 : 360 ) الطّريحيّ : ومنه حديث عليّ عليه السّلام في النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « وإنّ المصاب بك لجليل » ، ومثله : « كلّ مصيبة بعدك جلل » بفتح جيم ولام أولى ، أي هيّن . وفي حديث غسل الميّت : « وتغسله مرّة أخرى بماء وشيء من جلال الكافور أي بقليل ويسير منه . وفي حديث وقت الفجر : « حين ينشقّ إلى أن يتجلّل الصّبح السّماء » أي يعلوها بضوء ويعمّها ، من قولهم : تجلّله ، أي علاه . وقولهم : جلّل الشّيء تجليلا ، أي عمّه . وفي الحديث : « الإمام كالشّمس الطّالعة المجلّلة بنورها للعالم » . وفي الخبر : « إنّ القلب ليتجلّل في الجوف ليطلب