مجمع البحوث الاسلامية

748

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وفعله من جلّك ، وجللك ، وجلالك ، وتجلّتك ، وإجلالك ، ومن أجل إجلالك ، أي من أجلك . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقيل : من جللك ، أي من عظمتك . والمجلّة : الصّحيفة . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجليل : الثّمام ؛ حجازيّة ، واحدته : جليلة . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجلّ : شراع السّفينة ، وجمعه : جلول . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجلّ : الياسمين ، وقيل : هو الورد أبيضه وأحمره وأصفره ، فمنه جبليّ ومنه قرويّ . واحدته : جلّة ، حكاه أبو حنيفة ، قال : وهو كلام فارسيّ ، وقد دخل في العربيّة . وجلّ ، وجلّان : حيّان . وجلّ : اسم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 204 ) الرّاغب : الجلالة : عظم القدر ، والجلال بغير الهاء : التّناهي في ذلك ، وخصّ بوصف اللّه تعالى ، فقيل : ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ الرّحمن : 27 ، ولم يستعمل في غيره . والجليل : العظيم القدر . ووصفه تعالى بذلك إمّا لخلقه الأشياء العظيمة المستدلّ بها عليه ، أو لأنّه يجلّ عن الإحاطة به ، أو لأنّه يجلّ أن يدرك بالحواسّ . وموضوعه للجسم العظيم الغليظ ، ولمراعاة معنى الغلظ فيه قوبل بالدّقيق ، وقوبل العظيم بالصّغير ، فقيل : جليل ودقيق ، وعظيم وصغير . وقيل للبعير : جليل ، وللشّاة ، دقيق ، اعتبارا لأحدهما بالآخر ، فقيل : ما له جليل ولا دقيق ، وما أجلّني ولا أدقّني ، أي ما أعطاني بعيرا ولا شاة ، ثمّ صار مثلا في كلّ كبير وصغير . وخصّ الجلالة بالنّاقة الجسيمة ، والجلّة بالمسانّ منها . والجلل : كلّ شيء عظيم ، وجللت كذا : تناولت ، وتجلّلت البقر : تناولت جلاله . والجلل : المتناول من البقر ، وعبّر به عن الشّيء الحقير ، وعلى ذلك قوله : كلّ مصيبة بعده جلل . والجلل : معظم الشّيء ، فقيل : جلّ الفرس ، وجلّ الثّمن . والمجلّة : ما يغطّى به الصّحف ، ثمّ سمّيت الصّحف مجلّة . وأمّا الجلجلة : فحكاية الصّوت ، وليست من ذلك الأصل في شيء ، ومنه : سحاب مجلجل ، أي مصوّت . فأمّا سحاب مجلّل فمن الأوّل ، كأنّه يجلّل الأرض بالماء والنّبات . ( 94 ) الزّمخشريّ : جلّ في عيني ، وجلّ عن كذا . وهذه ناقة تجلّ عن الإعياء . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجللت فلانا : وجدته جليلا . وأنا أجلّك عن هذا . وما له دقّ ولا جلّ ، ولا دقيقة ولا جليلة . وأتيته فما أدقّني ولا أجلّني . وما أجلّني ولا أحشاني ، أي ما أعطاني من الجلّة ولا الحاشية . وأخذ جلّه ، وكبره وعظمه ، بمعنى . وهذا شيء جلل ، أي هيّن . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقوم أجلّة . وإبل جلّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجلّت هذه النّاقة : أسنّت . وفلان يتجالّ علينا : يتعاظم . وهو من إخواني وصدقاني وجلّاني . وأنا أتجالّه ، أي أعظّمه . وركب فلان الجلّى ، وركبوا الجلل ،